العودة للتصفح السريع الطويل الطويل البسيط الكامل
شموس الراح من خمر حلال
عمر اليافيشموس الراح من خمرٍ حلالِ
تدور لنا بحانات الوصالِ
عروس القرب في أفق الجمال
تجلّت بالمحاسن والدلال
وسعدي لاح إذ تجلى سعادي
وتجلو بالتداني قلب صادي
بحقّ العهد منُّوا يا ندامَى
وصبّوا بالكؤوس لي المداما
فمسك الوصل كان لها ختاما
وحالي حالَ من فرط انتحالي
ووجدي موقدٌ نار الفؤاد
متى ألقى بتقريبي مرادي
ألا يا أيّها الساقي ترفقْ
وأترع للشجيْ الكأسَ المروّقْ
أنا الصبّ الّذي للحسن يعشق
وحالي فيك يغني عن مقالي
وقد عفت الكرى ونما سهادي
ومن وجدي عفت نفسي لزادي
فماذا حيلتي كيف احتيالي
وطال بحبّ من أهوى مطالي
متى أشفى من الداء العضال
بحبّي للغواني والغوالي
أنا والحبّ يا أهل الوداد
ضلالي في الهوى عين الرشاد
على طه المفدّى ذي الرساله
صلاتي ما حلا ذكر الجلاله
ويتبعها سلامٌ عمّ آله
وأصحاباً رقوا رُتَبَ الكمال
مدى الأزمان ما قد هام شادي
بذكراهم وما قد سار حادي
قصائد مختارة
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
إذا نحن حكنا الشعر فيك تسهلت
أحمد بن طيفور إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت عَلَينا مَعانيهِ وَدانَ صِعابُها
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمى إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
نفخ المثاني ثم سوى عوده
لسان الدين بن الخطيب نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ