العودة للتصفح الخفيف الطويل الرجز الرجز الطويل الطويل
شكوى
عِطاف سالمثَائِرٌ حُزنِي ؛ وَ صَبري أَرقَـدَهْ !
لَيتَ شِعري ؛ أَيُّ قَهـرٍ جَـدّدَهْ ؟
أَيُّ حَـرْقٍ ضَـجَّ فيـه خافقـي
فَاشتَكَتْ مِنهُ مُنـايَ المُسهَـدَهْ ؟
يَصطَفِينِي ؛ ثُمَّ يَمضِـي مُرعِـداً
يَجتَبِي قَلْبًا هَوَى , مَـا أَحقَـدَهْ !
كانَ فِكْري سَاهِمـاً فِـي مَأمَـنٍ
وَ انطَوَى فِيـهِ جنـونٌ أَجهَـدَهْ
كانَ عُمْـري وَاقِفًـا فِـي هَـدأَةٍ
وَ استَبَدَّ البُـؤسُ لمّـا أَسجَـدَهْ
كانَ قَلبـي نَابِضـاً فـي نُضْـرةٍ
فَاعتَـراهُ اليَـأسُ حتَّـى أَفسَـدَهْ
كانَ هَمِّـي خَامِـداً فِـي سَكْنَـةٍ
فَاكتَـوَى مِنـهُ شُّعُـورٌ أَوقَـدَهْ
أَيُّهـا ذا الطَّيـفُ أَنَّـى زُرتَنِـي
قَيَّـدَ الظُّلْـمُ الهـوى مُـذْ زَرَّده
سَـاقَ أَحلامِـي إِلـى أكدارِهـا
يَا لَقَلـبٍ نَبضُـهُ قَـدْ أَرعَـدَهْ !
وَ انبَرَى فِـي خَاطِـري يَقتَاتُـهُ
وَيلُ سَعـدِي أَيُّ خَـوفٍ بَـدَّدَهْ ؟
قَدْ مَضَى لَيلِـي بَهِيمـاً عَاصِفًـا
وَ احتَوانِي الدَّمـعُ لَمَّـا هَدهَـدَهْ
فَاشتَكَتْ عَينايَ مِنْ مِلْحِ النَّـوَى
وَ اشتَكَى رِمْشُ الأمَانِـي إِثْمِـدَهْ
ضَاقَ صَدري مِن جُرُوحٍ قد شكت
لَيسَ يُجدِي الجُرحَ مَنْ قَدْ ضَمَّـدَهْ
خَادِعٌ زَيـفٌ لصَبـرِي مُـذْ بَـدَا
فِيـهِ عَجـزٌ بِالحِجـا قَـدْ أَكَّـدَهْ
يَـا لَشِعـرٍ حَرفُـهُ أَضنَـى بِـهِ
مَارِقٌ فَـوقَ العَنَـا قَـدْ وَسَّـدَهْ
قَدْ خَبَـا مِصباحُـهُ فِـي عُتْمَـةٍ
مِثلَ نَجمٍ فِي الدُّجَى قَدْ أَخْمَدَهْ
قصائد مختارة
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى
يا من رمتني عينه بسهم
ابن المعتز يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
البحتري مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ