العودة للتصفح الرجز الهزج البسيط الطويل الرجز
سكرة الشعر
عِطاف سالمأَيُّهَا الشِّعْرُ يَا رَفِيقَ شُجُونِي
لَكَ بَوْحِي بِخَافِقِي الْمَجْنُونِ
وَشُرُودِي وَلَيْلَكَاتُ فُؤَادِي
وَسَخِينُ الدُّمُوعِ مِلْءَ جُفُونِي
أَيُّهَا الشِّعْرُ فِيكَ وَحْيُ شُرُودٍ
يَتَجَلَّى كَأَنْجُمٍ وَمُزُونِ
أَنْتَ سِحْرٌ وَلَذَّةٌ وَارْتِحَالٌ
فِي غَيَابَاتِ أَحْرُفٍ وَفُنُونِ
يَا نَدِيمٌ بِكَ النَّدِيمُ يُنَاجِي
سَكْرَةَ الأُنْسِ وَالسَّلاَمِ الْهَتُونِ
كَمْ تَجَلَّيْتَ فِي مَسَارِبِ رُوحِي
وَشَرِبْتَ الرَّحِيقَ.. رُوحَ فُتُونِي
وَتَسَلَّلْتَ فِي عُرُوقِ بَهَائِي
مِثْلَ نُورٍ مُخَلَّطٍ بِظُنُونِ
أَيُّهَا الشِّعْرُ أَنْتَ رُوحُ بَقَاءٍ
وَسُطُوعٌ وَهَيْنَمَاتُ حُزُونِ
أَنْتَ بِي غُنْوَةٌ وَبَوْحٌ تَلاَشَى
فِي ضُلُوعِ الْمُنَى.. ضُلُوعِ الْمَنُونِ!
قصائد مختارة
حكاية الأرنب والقطاة
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الأَرنَب وَالقطاةِ في ذِكرِها نَوعٌ مِن اللَذات
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
لا غبطة يجتبيها الشعر
زياد السعودي أنا القصِيدُ ومَتْني حِبرُهُ الوجَعُ في كُلّ بيتٍ عويلٌ قَدَّهُ الهَلَعُ
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
الببغاء فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره
يا رب عبدك على الأعتاب بالباب قام
حسن الكاف يا رب عبدك على الأعتاب بالباب قام يسألك من فيض فضلك له تتم المرام
إني سمعت حنّة اللفاع
الحارث بن ظالم المري إني سمعت حنّة اللفاع في النعم المقسم الأوزاع