العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف المنسرح السريع مخلع البسيط
شغف المحب بحب ظبية عامر
ابن علوي الحدادشغف المحب بحب ظبية عامر
وصب إليها بالفؤاد وناظر
محبوبة محجوبة إلا على
ذي عفة وتقي كتوم صابر
يرضى من الدنيا الغرور ببلغة
لا يتسع فيها اتساع الباطر
كمتيم حلف الصبابة والجوى
يرعى النجوم بجنح ليل داجر
أفدي سويكنة النقا ومحجر
ببقية من رسم جسم دائر
من لي ومن لي أن أراها زائراً
سحراً وقد نام الرقيب العائر
هي بهجتي هي وجهتي هي قبلتي
في حين أسجد للإله الغافر
ولغيرنا من أهل قبلتنا التي
صلى إليها كل عبد ذاكر
متمسك متنسك متبتل
للَه في إعلانه وسرائري
والآن فلترقى إلى أن تنتهي
في العلم والروح الطيف الطائر
فتشاهد الأملاك نحو صفيحها
متقبلين لنحو عرش الفاطر
سبحان من عنت الوجوه لوجهه
بتذلل وتخشع وتصاغر
الواحد الملك الجليل تقدست
أوصافه عن قول كل مدابر
من مشرك أوشاكك متردد
في اللَه واليوم المعاد الآخر
آمنت باللَه العظيم وكتبه
ورسوله الهادي الأمين الطاهر
ختم النبيين الكرام جميعهم
صلى عليه اللَه عد الماطر
والآل والصحب الكرام وتابع
من كل أواه منيب شاكر
قصائد مختارة
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليد أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري شكراً لقاضي القضاة ما طلعت شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي لي وطن تيمني حبه وهو لعمر الحق نعم الحبيب
زدني جميلا أزدك حمدا
جبران خليل جبران زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَا لَمْ تُبْقِ لِي غَيْرَ ذاكَ ذُخْرَا