العودة للتصفح الرمل الخفيف الكامل الخفيف الكامل
شعري كمجدك من يرمه مقصر
ابن قلاقسشِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُ
وبحارُ فكري مثلُ جودك تزخَرُ
لما أعارتْهُ صفاتُك بعضَها
باهتْ بجوهرِك النفيسِ الأعصرُ
وإذا رجِعْتَ الى حقيقةِ
يوماً فمن عَلياكَ ذاكَ الجوهرُ
هل أنت إلا دوحةٌ أغصانُها
شيءٌ عقيمٌ ذا وهذا مُثمِرُ
فخراً لراحتكَ الكريمةِ إنّها
نال المُقِلُّ نوالَها والمُكْثِرُ
كالغيثِ فوق البرّ ثَرّانٌ هَمى
منه ووسْطَ البحرِ دُرٌّ أزهرُ
ما ضاع دِينٌ أنت حافظُ شرعِه
كلا ولا أخنتْ عليه الأدْهُرُ
أشكو إليك جمودَ جاريّ الذي
ألفيتَه بالضدِّ مما يُذْكَرُ
إن عادَ من أحجارها فارجعْ له
موسى ترى أنهارَهُ تتفجّرُ
أو صار من بعضِ الحديدِ فكنْ له
داودَ يُنْهى في يدَيهِ ويُؤمَرُ
إني على سفرٍ وإن أرحلْ فلي
قلبٌ مَشوقٌ عنك لا يتأخّرُ
أرجو نوالَك لا نوًى لك غادرٌ
بأساً فنالَ الفوزَ فيما يُضْمِرُ
واسلم فمثلُك من تُنيلُ بَنانَهُ
بِدَراً مُحجِّيها ومثلي يَشكُرُ
قصائد مختارة
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
لمتني يا مسيء والذنب ذنبك
ابن المعتز لُمتَني يا مُسيءُ وَالذَنبُ ذَنبُك وَيحَ نَفسي حَسيبُكَ اللَهُ رَبُّك
ريح الشمال عساك أن تتحملي
ابن عنين ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي خِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
قد صفت لي كدور دهري العنيف
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ
أفنى الضنا جسدي وابلى بالي
محمد فضولي أفنى الضنا جسدي وابلى بالي غلب الهوى وازاد بلوى البالي
ما لم يقله الشعراء
أحمد اللهيب من مذكرات أبي الطيب المتنبي المنسية محرم 1423 هـ