العودة للتصفح المتقارب الخفيف المتقارب الرمل الكامل
شطت رقية عن بلادك
عبيد الله بن الرقياتشَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا
دِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ
وَعَدَت نَوىً عَنها شَطو
نٌ في البِلادِ وَجانِبُ
وَاِستَبدَلَت بِيَ خُلَّتي
إِنَّ النِساءَ خَوالِبُ
وَلَقَد تَبَدَّلنا بِها
حَيّاً فَأَنعَمَ راغِبُ
فيما اِستَقادوا في البِلا
دِ مَصارِفٌ وَمَذاهِبُ
دَعها وَقُل فيما عَنا
كَ وَلِلخُطوبِ نَوائِبُ
هَل يُبلِغَنَّ بَني رَبي
عَةَ عَن أَخيهِم راكِبُ
ناجٍ عَلى قَطَرِيَّةٍ
هادي التَعَسُّفِ ذائِبُ
إِنّي وَفي الدَهرِ الجَدي
دِ عَجائِبٌ وَتَجارِبُ
بُدِّلتُ بَعدَ بَني رَبي
عَةَ وَالزَمانُ مُعاقِبُ
جيرانَ سَوءٍ بَينَهُم
شَطرَ الزَمانِ عَقارِبُ
يَستَأسِدونَ عَلى الصَدي
قِ وَلِلعَدُوِّ ثَعالِبُ
وَكَذالِكَ الأَبدالُ مِن
ها نازِحٌ وَمُقارِبُ
وَالدَهرُ فيهِ لِمَن تَفَك
كَرَ عِبرَةٌ وَعَجائِبُ
إِن يَستَطيعوا يَأكُلو
كَ وَهُم لَدَيكَ أَقارِبُ
حاشى رِجالٍ فيهِمُ
عَن أَذى الصَديقِ تَجانُبُ
إِنّي اِمرُؤٌ لا يَطَّبي
وُدّي الخَليلُ الكاذِبُ
حَسَنُ الخَليقَةِ وَالمَوَد
دَةِ ما اِستَقامَ الصاحِبُ
هَنَّأتُهُ سِلمي وَأَع
لَمُ بَعدُ كَيفَ أُحارِبُ
عِندي لِجامٌ لِلرِجا
لِ وَمِخلَبٌ وَكَلالِبُ
مَن أُلقِهِ في رَأسِهِ
يُلحِح عَلَيهِ القاتِبُ
وَيَلِن وَيَنسَق لي كَما
ساقَ المَطِيَّ الراكِبُ
نَحنُ الصَريحُ إِذا قُرَي
شٌ قامَ مِنها الناسِبُ
مِن سِرِّها وَأَرومِها
إِذ لِلأَرومِ مَراتِبُ
قصائد مختارة
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
إذا رضي الله عني فقد
محمد الشوكاني إذَا رَضِيَ اللهُ عَنِّي فَقَدْ ظَفِرْتُ بِكُلِّ الْمُنَى والأَمَلْ
نفد الزيت الذي جدت به
السراج الوراق نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ لِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِ
شت شعب الحي بعد التئام
الطرماح شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ وشجاكَ الرَّبعُ ربعُ المقامْ
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى