العودة للتصفح الوافر الوافر الرجز البسيط مجزوء الرمل الطويل
شريان الليل وهمس الوحدة
معز بخيتونسجتك في أعماق سكوني
ثم ارتحت..
وتراخى الرمش بطرف جفوني
حين صدحت
بحبك جهراً فوق غصوني
واستسمحت..
الفلك الرابض بين جنوني
حين سبحت
بين فنوني
والأمواج الحيرى دوني
في ساقية الهم سرحت
وبلحظة تيه خلف الوعي
جرحت
شريان الليل وهمس الوحدة
واستصلحت
بحقل العزة أرض حنيني
عاد الصدق وذاب أنيني
فوقك تحت
فاعترف البرق بفن النحت
الصورة عتمى
والإزميل اقترف الإثم
فأكلت نارك كف السُحت
معذرة إن بُحت
بهواك لظلي
صوبك رُحت
أتعرى سراً من أهدافي
أنمو مثلك في الأصداف ِ
لؤلؤة لُحت
لرزاز المطر على الوديان
فعشش صوتي في البستان
ومثل الزهر
بعطرك فُحت!
قصائد مختارة
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال
ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوري لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم
أحمد محرم أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُم بِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُ
ذهب المح وأبقى الدهر
ابو نواس ذَهَبَ المُحُّ وَأَبقى ال دَهرُ غِرقيئاً وَقيضا
واقفر منها الجو جو قراقر
زيد الخيل الطائي وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ