العودة للتصفح
كلُّ شراعٍ لمْ يعدْ إليكِ يا مخافرَ الحدودْ،
لا باحثاً، سدىً، عن المعنى
ولكنْ هرباً من المعاني السودْ
فهوَ شراعي.
1979
قصائد عامه

قصائد مختارة

سبيل الجماهير

محمد مهدي الجواهري
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي سَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِ

أفنيت عمري وتقضى الشباب

بشار بن برد
السريع
أَفنَيتُ عُمري وَتَقَضّى الشَباب بَينَ الحُمَيّا وَالجَواري الأَواب

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

أخي ماذا دهاك وما أصابك

الطغرائي
الكامل
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ

قالت إياد قد رأينا نسبا

عامر بن الظرب
الرجز
قالَتْ إِيادٌ: قَدْ رَأَيْنا نَسَبا ... ...

أين تضرب بنا لعداة تجدنا

عبد الله بن همام السلولي
الخفيف
أين تضرب بنا لعداة تجدنا نصرف العيس نحوها للتلاقي