العودة للتصفح الرمل المتقارب الكامل السريع الرمل
شأن هذه الحياة جزر ومد
عمر تقي الدين الرافعيشَأنُ هَذِهِ الحَياةُ جَزرٌ وَمَدُّ
وَشُؤونُ العُشّاقِ قُربٌ وَبُعدُ
رَبِّ فاِمنُن بِقُربِ طه حَبيبي
أَشرَفِ الرُسلِ فِي الكَمالاتِ فَردُ
كُلُّ آنٍ أَقولُ آنَ أَوانَ الـ
ـعودِ لِي لِلحِمى وَما آنَ عَودُ
سَعِدتُ بِالحَبيبِ طه سَعودي
إِن بَلَغتُ الحِمى وَوافى السَعدُ
رَبِّ أَبلِغهُ مِنكَ أَزكى صَلاةٍ
نَفحُها فِي الوُجودِ لَيسَ يَحدُّ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
حَيثُما الآلُ وَالصَحابَةُ جُندُ
ما ذَكَرتُ الحِمى بِوَجدٍ عَجيبٍ
وَفُؤادي الشَجِيُّ كُلُّهُ وَجدُ
قصائد مختارة
نشيد نساء الجزائر
محمد العيد آل خليفة سرن سير الحرائر خلف ركب العشائر
ذات حسن إن تغب شمس الضحى
عمر بن أبي ربيعة ذاتُ حُسنٍ إِن تَغِب شَمسُ الضُحى فَلَنا مِن وَجهِها عَنها خَلَف
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيص تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى قَؤولَ المكارم فَعَّالها
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
كان لي عبد يسمى فرجا
ابن نباته المصري كان لي عبدُ يسمَّى فرجا نصب الغير عليه الشَّبكا