العودة للتصفح الطويل الطويل الهزج البسيط الوافر الوافر
سيدة الموت
أحمد بنميمونملْءَ أرضي حيثُ لا حدّ ٌ لما يسطو من الظلمة ِ،
لا نأمة ُ خَلق ٍ، غير ما يدْ فعُه ُ البحر الذي يعصف بي ،
تجبهني فاتنةٌ وارفة الأهدابِ ، لا تتركني للضوء ِ ،
أو يطلقني اللجُ ، فخطوي مُوغِلٌ في اليمّ ،
ما أصعبَ أنْ أخرجَ عن هُد ب ٍ،
وما قد بذل الركب على الدرب ِ،
وهذا الموجُ منْ عينيْ ، وأُخفيه ِ
وأضوائي التي مطلعُها القلبُ غفتْ فيه ِ،
ولكنْ ..!
ما الذي غير من فاتنتي ما رجّ من سحر ٍ فنونْ
ما الذي أطفأ منها النوُرَ حتى لم أعدْ أبصرُ وضّاءَ جبينْ
تحت سقفِ الكون ؟ أوْ في صحويَ الشارد ، حتّى أستبينْ
كيف ضاع النورُ؟ هل يذهبُ بي ظني إلى رؤيا جنونْ
هل ترى أدركِ ما جاءتْ
به ملهمتي الموتَ،
وهل تقطف ُُ مِنْ موتي زهورْ؟
تذكُرُ الشمسُ التي انثالَتْ على كَفَّيَّ،
ما أغرقني أمس ِ بموجات سرورْ
والذي أرسل في ساحتيَ الريحَ فلنْ
تُسعفَه الظلماء ُ في حرب تدورْ
هل هو الآتي ؟ فإني باذر ٌ في ظلمتي ، منه
تباشير َ حياهْ
مبصر في ما سيمتدّ ُ انهماري فيه
إكليلَ انتصارات علا بيضَ جباهْ
هل هي النار؟
فإني سارق النار، وفي أمجادها ليْ
حظ ّ ُ منْ أمسك بالجمر ِ
لدى الشدّةِ ،
يا فاتنتي، ناري التي أدعو لها نارُ هُداهْ
والتي تحملها
الريحُ فَمِنْ حُمّى كوابيس طغاةْ .
دون نيرانيَ، في البحر وفي البر، هبوبٌ
عاصفٌ ،
قصائد مختارة
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا
ابن المعتز أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا
ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامة أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
فمن حسي إلى عقلي
محيي الدين بن عربي فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ
ألم تربع فتخبرك المغاني
المرار الفقعسي أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني فَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِ
فراقك ام لقآء الموت اصعب
خليل اليازجي فراقكَ ام لِقآءُ الموت اصعَب وَداعُكَ ام وَداعُ القَلب أَصوَب