العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل السريع مجزوء الرمل الرمل
سيأتي الشتاء الذي كان
محمود درويشسَيَأتِي الشِّتاءُ الِّذي كَانَ.. لِلْمَرِّةِ العاشِرَةْ
فَمَاذَا سَأفْعَلُ حِينَ يَجيءُ الشِّتَاءُ الذي كَانَ، مَاذَا سَأفْعَل كَيْ لاَ أْمُوتَ كَمَا
مُتُّ، مَا بَيْنَ قَلْبَيْنِ، أَعْلَى مِنَ الغَيْمِ أَعْلَى.. وَأُعْلَى؟
أُعِدُّ لَكِ الذِّكْرَيَاتِ، وَأُفْتَحُ نَافِذَةً لِلْحمامِ المُصاب بِنِسْيَان دفْلَى،
وَأُلمُسُ فَرْوَ غيَابِك... هَلْ كان فِي وَسْعِنَا أَنْ نُحِبَّ أَقَلَّ
لِنَفْرَحَ أَكْثَر؟ هَلْ كَانَ فِي وسْعِنَا أَنْ نُحِبَّ أَقلَّ... أَقَلَّ؟
نُعِيدُ إِلَى الحُبِّ أَشْيَاءَهُ، نُرجِعُ الرِّوحَ لِلرُّوحِ، نُرجِعُ ظلاً
إلَى أُهلهِ. نَتَبادَلُ أُسْماءَ نِسْيَانِنَا، ثُمَّ نَرجِعُ قَتْلَى... وَأَحْلَى
نُعِيدُ إِلَى الحُبِّ أَشْيَاءَه، زَهْرةَ الوَقْتِ فِي جَسَدَيْنْ،
وَلَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى نَفْسِنَا، نَفْسِها، مَرَّتَيْنْ!...
قصائد مختارة
فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناء فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
لو صرت من سقمي شبيه سواك
صفي الدين الحلي لَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ ما اِختَرتُ مِن دونِ الأَنامِ سِواكِ
برز الثعلب يوماً
أحمد شوقي بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً في شِعارِ الواعِظينا
منذ غدا طرفك لي ظالما
الصنوبري منذ غدا طرفُك لي ظالما آليت لا أدعو على ظالم
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ
كل من أعرفه يظلمني
ابن هانئ الأصغر كلُّ من أَعْرِفُهُ يَظْلِمُني وسوى ذاك فعَنِّي يُنْصِفُ