العودة للتصفح الخفيف الوافر الخفيف الخفيف المنسرح الرجز
سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزيسَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار
مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
حكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنا
فَالدارُ لا يَبقى بِها دَيّارِ
عِش ما تَشاءُ فَإنّ غايَتَك الرَدى
يَبلى الزَمان وَتَذهَب الأَعمارُ
فَاِحذَر مُسالَمَةَ الزَمان وَأَمنَه
إِنّ الزَمان بِأَهلهِ غَدّارُ
وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرى
وَعَلَيهم كَأسُ المنونِ تُدارِ
قَد وُسّدُوا بَعدَ الحَرير جَنادِلاً
وَمِنَ اللُحود عَلَيهم أَستارُ
مُنِعوا القِبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرى
حَكمت بِذاك عَلَيهم الأَقدارُ
لَم تَنفَع الجُردُ الجِياد وَلا القَنا
يَومَ الرَدى وَالعَسكَرُ الجَرّارُ
في مَوت عَبد الواحد الملِك الرّضى
لِجَميع أَملاك الوَرى إِنذارُ
أَن لَيسَ يَبقى في المُلوك مُمَلّك
إِلّا أَتَته مَنيّةٌ وَبَوارُ
نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتي
وَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاً
أَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ
إِنّ الَّذين عَهدتَ صَفوَ وِدادهم
هَل فيهمُ بَعدَ الرَدى لَكَ جارُ
تَرَكوكَ في بَطنِ الثَرى وَتَشاغَلوا
بِعُلاً سِواك فَعُرفُهُم إِنكارُ
لَمّا وَقَفتُ بِقَبره مُتَرَحّماً
بانَ العَزاءُ وَهاجَني اِستعبارُ
فَبَكَيتُ دَمعاً لَو بَكَت بِمثالهِ
غُرّ السَحائب لَم تَكُن أَمطارُ
يا زائِريهِ اِستَغفِروا لِمَليكِكم
ملكَ المُلوك فَإِنَّهُ غَفّارُ
قصائد مختارة
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
أراك وقد فتنت الناس قل لي
إبراهيم الطباطبائي أراك وقد فتنت الناس قل لي براك اللَه فتنة من يراكا
أحمد ابني إليك طال اشتياقي
الامير منجك باشا أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقي وَزَفيري قَد جَدَّ في إِحراقي
يا بشير السعود وافى محب
بطرس كرامة يا بشير السعود وافى محبّ قد ضناه البعاد بعد النشاط
قد صح عزمي على المسير فلا
العماد الأصبهاني قد صحَّ عزمي على المسير فلا أَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
حتى إذا اجالته حصى محلجلا
أبو النجم العجلي حَتّى إِذا اِجالَتهُ حَصى مُحَلجَلا