العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل
سمت السيوف البيض سيدة الدمى
سليمان الصولةسمت السيوف البيض سيدة الدُمَى
بظُبَى العيون السود سافكة الدما
وتحكمت بالعاشقين فغادرت
عبراتهم عنماً يسيل وعندما
شغفاً بعينيْ ريمةٍ عربيةٍ
خلع الكرى فهدُ الرجال عليهما
جوري فما لك يا سعاد معارضٌ
ما دام حبك في العباد محكَّما
وأولو الأمور تقول لا حرج على
مرضى جفونك يا مهفهفة الحمى
حتى فتى التحقيق أحمد قائلٌ
لا يأثم الطرف المريض إذا رمى
وأخو الوزير الشيرواني امرؤٌ
يقضي بما نصَّ الكتابُ وعلَّما
يمسي ويصبح ضارباً أو واهباً
أو خاطباً أو كاسباً أو منعما
يفري المشاكل رأيُه وحسامُه
يفري القلوب إذا قضى وإذا دمى
أعطاه مولاه اسم أحمد إذ غدا
أسمى وأحمد من سما ومن انتمى
يا من إذا دست الوزارة ضمه
ضم التقى وقضى قضاءً مبرما
ما شمت للسلطان دام معظَّماً
بمجالس الأعيان مثلَك ضيغما
يولي التي ذهب القصاص بزوجها
ذهباً كأن الحكم أصبح مغرما
ثنَّيتَ مَعْنَ فإن مَعْنَ نبالُهُ
كانت تساق مع النضار لمن رمى
فلأمدحنك بالذي شاهدته
إني سئمت من المديح توهُّما
فلطالما خلت الجرادة لقوةً
والبلبل الغريد بوماً أبكما
ولطالما سميتُ دبّاً أعرجاً
ليثاً وعصفوراً حقيراً قشعما
وحمدت ربي حين فتَّح مسمعي
بك يا همام وذاد عن عيني العمى
يا خير من سامت به الأرض السما
وسما برونقه على ماء السما
ماحكمة الصولي غير مدامةٍ
إن أسكرت أصحت لبيباً معلما
لم ترض غيرك لامتصاص رضابها ال
أشهى لأرباب البيان من اللمى
فافتح فديتك غير مأمورٍ لها
ثغر القبول وكف عنها اللوَّما
واجعل جوائزها التماس وظيفةٍ
لي من أخيك السمح دام مكرَّما
إني لفي الدنيا أؤمل نفعه
لا في القيامة صالحاً أو مجرما
طوقت أبغض بومةٍ لك بالندى
أفلا تطوِّق ضيغماً بك مغرما
قصائد مختارة
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
زهر القرنفل قد نبت ببقعة
نجيب سليمان الحداد زهرُ القَرَنْفُلِ قد نَبَتْ بِبُقْعَةٍ حَسَدَ الفُؤادُ بها نَدِيَّ ثَراكَا
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
أين أنات الشعور
حسان قمحية أينَ أنّاتُ الشُّعور يا عُراةً من ضميرْ؟
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى