العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الوافر الطويل مجزوء الرمل
سلوا ساحر الأجفان ينعم بوعده
ابن حبيشسَلُوا ساحِرَ الأَجفانِ يُنعِم بِوَعدِهِ
وَلا يَلوهِ لَيَّ التَثَنّي لِقَدِّهِ
فَقَد وَهَواهُ أَلهَبَ الشَوقُ أَضلُعي
كَما أُلهِبَت نارُ الشَبابِ بِخَدِّهِ
وَأَلبَسَ جِسمي السُقمَ مِن سُقمِ طَرفِهِ
وَعَلّم صَبرِي الضَعفَ مِن ضُعفِ عَهدِهِ
فَيا قَمَراً غارَ الهِلالُ بِوَجهِهِ
كَما التَحَفَت زُرقُ السَحابِ بِبُردِهِ
تَطَّلع بِأُفقِي فَهيَ لَيلَةُ أَسعُدِي
كَما لاحَ بَدرُ التمِّ في أُفقِ سَعدِهِ
تَمَلّكتَ رُوحِي وَالفُؤادَ فَلَم تَدَع
سِوى رَمَقٍ إِن كُنتَ تَقبَلُ أُهدِهِ
بِنفسِي غَزالٌ فاتِرُ اللَحظِ فاتِنٌ
غَدا الحُسنُ عِقداً وَهوَ وُسطى لِعِقدِهِ
تَحيَّرَتِ الأَلحاظُ مِنهُ تَعَجُّباً
مَتى اِمتَزَجَت خَمرُ الرُضابِ بِشَهدِهِ
بِفِيهِ لَمىً يَشفِي العَليلَ بِرَشفِهِ
عَلى بَردٍ يُذكِي الغَليلَ بِبَردِهِ
أَما وَعَقيقٍ ذابَ في دُرِّ وَجنَةٍ
أَذابَت فُؤادَ الصَبِّ في نارِ وَجدِهِ
وَنَفحَةِ مِسكٍ إِن تَنَّسم يُهدِهِ
وَرائِقِ دُرٍّ إِن تَبَسَّمَ يُبدِهِ
لَقَد خِفتُ أَن يَقضِي السُرورُ بِقُربِهِ
عَلَيَّ وَلَم أَنعَم بِساعَةِ وَعدِهِ
فَيا رَبِّ أَنِّسنِي بِقُربِ مَزارِهِ
وَأَنِّسهُ لِي مِن نَفرَةِ الصَدِّ وَأَهدِهِ
قصائد مختارة
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
المعولي العماني فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى إلا لها ألف حافظِ
برغمي أن أهاديكم بمعنى
ابن نباته المصري برغمِي أن أهاديكم بمعنى دقيق في مقابلة العطايا
وغرس من الأحباب غيبت في الثرى
ابن المعتز وَغَرسٍ مِنَ الأَحبابِ غَيَّبتُ في الثَرى وَسَقَّتهُ أَجفاني بِسَحٍّ وَقاطِرِ
مروءة معسر عف قنوع
محمود الوراق مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع يُقَدِّرُ في مَعيشَتِهِ وَيُمسِك
فأذريت دمعا بالدماء مصبغا
أبو هلال العسكري فَأَذرَيتَ دَمعاً بِالدِماءِ مُصَبَّغاً كَما يَتَواهى عَقدُ عِقدٍ مُنَسَّقِ
لم يزل طرفي مطيعا
خالد الكاتب لم يزَل طَرفي مطيعا لكَ ما ذاقَ هجوعا