العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط
سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
شهاب الدين التلعفريسَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِ
عني وعن حالتي عنكم وعن سقمي
أبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماً
ومضَ البريقِ وأهوىَ نَفحةَ السَّلم
إذا شمَمتُ نسيماً من جنَابِكُمُ
أَماطَ عَنِّي لثامَ الضُّرِّ والألَم
وإن تناشدتُمُ عهداً بِكاظمةٍ
وحقكُم ما نَسينَا مَوقفَ العلَمِ
أُراقبُ الطَّيفَ منكم إنَّ زورَتَهُ
تَسقي جَوَى الرَّاحِ من جِسميَ مكانَ فَمي
فكيفَ أَحظى بِطَيفٍ من خَيالِكُمُ
والجفنُ في حُبِّكُم سَهرانُ لم يَنَمِ
أهَوى هَواكُم ولولا ذاكَ ما بَليَت
رُوحي ولا اخترتُ لي وجداً على العَدمِ
خُذوا حديثي فإنَّ النَّاس تنشُدُهُ
من لاعِجٍ بكُمُ في القلبِ مُضطَرمِ
ولا تَقولوا سلا عنَّا فكيفَ وَقَد
أَصبحتُ في حُبِّكُم لَحماً على وَضَم
وَحقِّكُم لا أَراني القَلبُ غَيرَكمُ
ولم يزل ربعكُم من سَالفِ القدَمِ
قصائد مختارة
وبديع الجمال لم ير طرفي
ابن نباته المصري وبديع الجمال لم يرَ طرفي مثل أعطافه ولا طرف غيري
لغة الصمت
سالم أبو جمهور القبيسي دُونَ أُستاذٍ و مِن دُونِ كِتابْ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي
بطرس كرامة يا نفس عدي عن الزلات وارتدعي واخلصي واتركي الشهوات وارتجعي
هي عادتي
كريم معتوق هي عادتي هو ذا أنا
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان ولست تحوي هولٍ وحدثان