العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل الطويل مجزوء الوافر الخفيف السريع
سلم الأمر للقضا
ابن زهر الحفيدسَلِّمَ الأَمرَ لِلقَضا
فَهوَ لِلنَّفسِ أَنفَع
وَاِغتَنِم حينَ أَقبَلا
وَجهَ بَدرٍ تَهَلَّلا
لا تَقُل بِالهُمومِ لا
كُلُّ ما فاتَ وَاِنقَضى
لَيسَ بِالحُزنِ يَرجِع
وَاِصطَبِح بِاِبنَةِ الكُروم
مِن يَدي شادِنٍ رَخيم
حينَ يفتَرُّ عَن نَظيم
فيهِ بَرقٌ قَد أَومَضا
وَرَحيقٌ مُشَعشَع
أَنا أَفديهِ مِن رَشا
أَهيَفَ القَدِّ وَالحَشا
سَقى الحُسن فَاِنتَشا
مُذ تَوَلّى وَأَعرَضا
فَفُؤادي يقطَع
مِن لِصبٍّ غَدا مُشَوَّق
ظَلَّ في دَمعِهِ غَريق
حينَ أَموا حِمى العَقيق
وَاِستَقَلّوا بِذي الغَضا
أَسَفي يَومَ وَدَّعوا
ما تَرى حينَ أَظعنا
وَسَرى الرَكبُ موهنا
وَاِكتَسى اللَيلُ بِالسَنا
نورُهُم ذا الذَّي أَضا
أَم مَعَ الرَكبِ يوشَعُ
قصائد مختارة
ينام الليل أسهره
كشاجم يَنامُ الليلُ أسْهَرُهُ وأشكوهُ وأشْكُرُهُ
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ
هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة
كثير عزة هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةً مِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ
إلاهي أنت رزاقي
اسماعيل سري الدهشان إلاهي أنت رزاقي فكيف أدبر الرزقا
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي بأبي من اذا أراد سراري عبرت لي أنفاسه عن عبير
قد قلت لما مر بي معرضا
الشاب الظريف قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً كَالبَدْرِ تَحْتَ الغَسَقِ الدَّاجِي