العودة للتصفح المنسرح الكامل الكامل الكامل الخفيف
سلم الأمر للقضا
ابن زهر الحفيدسَلِّمَ الأَمرَ لِلقَضا
فَهوَ لِلنَّفسِ أَنفَع
وَاِغتَنِم حينَ أَقبَلا
وَجهَ بَدرٍ تَهَلَّلا
لا تَقُل بِالهُمومِ لا
كُلُّ ما فاتَ وَاِنقَضى
لَيسَ بِالحُزنِ يَرجِع
وَاِصطَبِح بِاِبنَةِ الكُروم
مِن يَدي شادِنٍ رَخيم
حينَ يفتَرُّ عَن نَظيم
فيهِ بَرقٌ قَد أَومَضا
وَرَحيقٌ مُشَعشَع
أَنا أَفديهِ مِن رَشا
أَهيَفَ القَدِّ وَالحَشا
سَقى الحُسن فَاِنتَشا
مُذ تَوَلّى وَأَعرَضا
فَفُؤادي يقطَع
مِن لِصبٍّ غَدا مُشَوَّق
ظَلَّ في دَمعِهِ غَريق
حينَ أَموا حِمى العَقيق
وَاِستَقَلّوا بِذي الغَضا
أَسَفي يَومَ وَدَّعوا
ما تَرى حينَ أَظعنا
وَسَرى الرَكبُ موهنا
وَاِكتَسى اللَيلُ بِالسَنا
نورُهُم ذا الذَّي أَضا
أَم مَعَ الرَكبِ يوشَعُ
قصائد مختارة
يا طيب نجد وحسن ساكنه
الشريف الرضي يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا
لي في ادعاء المكرمات حقوق
ابن النحاس الحلبي لي في ادعاء المكرمات حقوق فسل الزمان وانني لصدوق
حوشيت من زفرات قلبي الواله
صفي الدين الحلي حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِ وَكُفيتَ ما يَلقاهُ مِن بَلبالِهِ
يا دار زينب بالعقيق تبسمي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّمي مِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّمي
ألا يا ابن العفيف يا
ابن طاهر ألا يا ابن العفيف يا شهاب الدين يا أحمد
وكأنها تهوى إذاعة ضوئها
الوأواء الدمشقي وَكَأَنَّها تَهْوى إِذاعَةَ ضَوْئِها لِلنَّاظِرِينَ لِسَعْدِهِمْ بِنُحُوسِها