العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
سلت جفونك لي سيوف حداد
العفيف التلمسانيسَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِ
فَقَتَلْنَنِي وَلَبَسْنَ ثَوْبَ حِدَادِ
وَطَفِقْنَ يُبْدِينَ الذُّبُولَ تَصَوُّنَا
أَنَسَيْنَ أَنَّ دَمِي بِخَدِّكَ بَادِي
يَا بَدْرَ تَمٍّ سَلْوَتي كَمَحَاقِهِ
وكَمَا لُهُ وَنُمُوُّهُ كَوِدَادِي
لَوْ أَنَّ فَرْطَ نُعَاسِ جَفْنِكَ مَانِحي
مَا عَنْهُ يَفْضُلُ مَا شَكَيْتُ سُهَادِي
بَرِّدْ بِظَلْمِكَ حَرُّ ظُلْمِكَ جَارِياً
فِيهِ عَلى مَا لَيْسَ بِالمُعْتَادِ
أَوَ فَارْتَجِعْ قَلْبِي الذَّيِ أَعْدَيْتَني
فِيهِ كَمِثْلِ قَوَامِكَ المَيَّادِ
وَعَجِبْتُ مِنْ وِرْدِ العِطَاشِ بِمْنَهَلٍ
وَعُيُونُهُ مِنْ أَعْيُنِ الوُرَّادِ
أَرْسَلْتُ طَرْفِي نَحْوَ خَدِّكَ رَائِداً
فَعَلِمْتُ كَيْفَ خِيَانَةَ الرُّوَادِ
قَالُوا القَضِيبُ عَلى الكَثِيبِ نَظِيرُهُ
أَرَأَيْتَ كَيْفَ تَقَوُّلُ الحُسَّادِ
مَنْ لِي لَو أنَّكَ كَالقَضِيبِ تَنَالُهُ
كَفِّي وَيُصْبحُ زَهْرُهُ بِوِسَادِي
قَالَ العَذُولُ أَرَى حَلاَوَةَ وَعْدِهِ
لِخِدَاعِهِ ضَرْباً مِنَ الإِيعَادِ
كَالعُودِ يَضْرِبُ في فُؤَادٍ فَارغٍ
فَتَأَسَّ لَو أَحْتَالُ بِالإِنْشَادِ
لاَ تَعْذِلَنِّي مَا فُؤَادُكَ فِي يَدي
صَبْراً وَلَمْ يَكُ في يَدَيْكَ فُؤَادِي
وَتَنحْ عَنْ زَفَراتِ أَنْفَاسِي التِّي
لَوْلاَ الدُّمُوعُ لأَحْرَقَتْ عُوَّادِي
قصائد مختارة
دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى
ابن وهبون دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنى ورُكْنُ المَعالي من ذُؤابة يَعُرب
ما بال عيني لا تنام كأنما
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّما كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
لا بارك الله في الهجران
حسن الكاف لا بارك الله في الهجران خلا دموعي دماً تجري
سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويراني سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِ لقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
قدوم المنى يا سعد ركبك يقدم
نبوية موسى قدوم المُنى يا سعد ركبك يقدمُ تسودُ به أرجاء مصر وتعظمُ
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
الفرزدق إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا