العودة للتصفح السريع البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
الفرزدقإِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت
يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا
التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلاً
إِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا
لا مُكبِرٌ فَرَحاً فيما يُسَرُّ بِهِ
فَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا
وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَت
يَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا
لَقَد تَدارَكَني مِنهُ بِعارِفَةٍ
حَتّى تَلاقى بِها ما كانَ قَد دَثَرا
فَما لِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ
إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
كُلٌّ يُوائِلُ ما اِمتَدَّت غَوارِبُهُ
إِذا تَكَفكَفَ مِنهُ المَوجُ وَاِنحَدَرا
لَيسا بِأَجوَدَ مِنهُ عِندَ نائِلِهِ
إِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا
قصائد مختارة
الأصدقاء
علي الدميني هؤلاء الذين يربّونَ قُطعانَهم في حشائشِ ذاكرتي هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
إن للرسام كفا
ابن الوردي إنَّ للرسّامِ كفّاً قدْ حوتْ مُلكاً منيفا
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
الفرزدق أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها
ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميري تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ