العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
البسيط
الطويل
سلامي على مولى تملك بره
أبو بحر الخطيسَلاَمي عَلَى مَولىً تَمَلَّكَ بِرُّهُ
وإحْسَانُهُ رِقّي فَصرْتُ لَهُ عَبدا
وسَوَّغَني ما ضَاقَ ذَرْعِي بِشُكْرِهِ
عوَارِفُ فَضْلٍ لا أُطيقُ لَهَا عَدّا
أبَا جَعفَرٍ إنِّي ومَنْ ضُرِبَتْ لَهُ
بُطُونُ المطَايَا تَحملُ الشِّيبَ والمردَا
لأرعَى لَكَ الوِدَّ الذي أنْتَ أهْلُهُ
علَى حِين لا يَرعَى امرُؤٌ لامرئٍ ودَّا
قصائد مختارة
أغمد فصارم لحظك المسلول
شهاب الدين التلعفري
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
كم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة
ابن الزيات
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً
إِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
أبو وجزة السعدي
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
فيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِ
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
ابن أبي حصينة
يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ
كِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُ
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
الهيبان الفهمي
كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌ
وما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ