العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الخفيف
البسيط
السريع
البسيط
سلام رق رونقه
حفني ناصفسلامٌ رقَّ رونقهُ
يباهي نفحةَ الندِّ
يبلّغهُ النسيم إلى
حليفِ الفضلِ والمجدِ
وقد طلعت كواكبه
بأفْق العزّ والسعدِ
مَنِ العاني الذي اتقدت
بأضلعهُ لظى الوجدِ
فواعجباه من جسمي
تلاقى الضد بالضدِ
ونار الشوق تصليهِ
ولكن مات من بردِ
وقرّ القرّ بي لكن
يداوي البردَ بالبُرْدِ
أليس جنابكم يدري
بأن البرد قد يردي
فيا مولاي لولا أن
خلتْ كفاي من نقدِ
لكنتُ أتيت من قِدم
بشيء للشتا يجدي
ودمتم فوق ما رمْتم
وهذا غاية القصدِ
قصائد مختارة
كنت أخشى عذل العواذل حتى
صفي الدين الحلي
كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّى
صِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابي
أم تحن على بينها القصر
إبراهيم المنذر
أمّ تحنّ على بينها القّصر
لتصونهم من كلّ عاةٍ مفتر
منعوه ماء الفرات وظلوا
الصنوبري
مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا
يَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
سناء رفعة إسماعيل في العيد
صالح مجدي بك
سَناء رفعة إِسماعيل في العيدِ
للملك في مصر أَضحى حلية الجيدِ
ما كوننا يا ليتنا لم نكن
إبراهيم الحوراني
ما كوننا يا ليتنا لم نكن
أنفاسنا نارٌ ونحن الوقيد
إلم أزرك فلي في البعد معذرة
أحمد البربير
إِلَّم أَزُرك فلي في البعد معذرةٌ
مَن يقرب البحر في الأنواء والديمِ