العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الطويل
السريع
سلام الله يا ابن الأكرمينا
محمد الحسن الحمويسلام الله يا ابن الأكرمينا
على قبر حوى علماً ودينا
حوى غصناً سما بأصول فضل
فأبدى للملا ثمراً ثمينا
آله العرش أنبته ليحيا
حياة المرشدين الكاملينا
فأرشد قومه شرقاً وغرباً
ودافع عنهم حيناً فحينا
أراد لمصر استقلال حكم
بما أدباه بين الحاكمينا
رجال الحكم نالت منه رعباً
وخافت من سياسته سنينا
لذاك اللورد لم يستعف إلا
فراراً من فقيد العالمينا
فخلف بعده دنلوب حتى
(يدنلب) حكم ظلم الظالمينا
فأصبح للمعارف مستشاراً
بمثل فصل جور الجائرينا
وقام بما كرومر كان يبغي
قيام الحاكمين الأمرينا
كان الكون أجمعه إليه
له تعنو جباه المالكينا
ولم يعلم بأن له رئيساً
يقوم بردعه حتى يلينا
وما هو من رجال الأمر حتى
ينفذ أمره المغلول فينا
وما هو من وزير أو أمير
وما هو من ملوك سائدينا
ما هو مفرد بين البرايا
وما هو من أجل المرسلينا
أليس هو الذي وافى فقيراً
وكان من العفاة المعوزينا
تأله مذ حبته مصر فضلاً
وأرسل أمره للطالبينا
أراد بأن يرى كل البرايا
لعلياه عبيداً خاضعينا
إلا بلغ جناب اللورد عنا
بانا عن فعالك ما رضينا
فخفف ما استطعت الأمر وأرحل
إلى انكلترا وأرحم بنينا
ولا تطمع بأمر أو بنهي
وحكم بين قوم باسلينا
فوا أسفاً فقدنا خير شهم
وكان لحزبنا ركنا ركينا
هو البطل الذي مصر تسامت
بنهضته وكان لها أمينا
قضى نحباً وخلف خير ذكرى
لأمته كذكرى الفاتحينا
وصرنا عاجزين وما وفينا
نعم والله صرنا عاجزينا
فسامح مصطفى التقصير منا
ونم في دار خلد الخالدينا
عليك سحائب الرضوان تهمى
مدى الأزمان خير المصطفينا
قصائد مختارة
بكيت فأبكيت الطلول البواليا
أحمد محرم
بَكيتَ فَأَبكَيتَ الطُلولَ البَوالِيا
فَما إِن تَرى إِلّا عُيوناً بَواكِيا
وحي أناخوا في المنازل باللوى
أبو هلال العسكري
وَحَيٍّ أَناخوا في المَنازِلِ بِاللِوى
فَصاروا بِهِ بَعدَ القَطينِ قَطينا
يا من يصد تركت قلبي مدنفا
خالد الكاتب
يا مَن يَصدُّ تركتَ قلبي مُدنفاً
جزِعاً وغايةُ مثلهِ أن يكلَفا
عشقت الجود جدا فهو طبعك
الثعالبي
عشقتُ الجودَ جدًّا فهو طبعُكْ
وبُسْتُ ترابَ بستٍ فهيَ ربعُكْ
خروج
بهاء الدين رمضان
لتبدأ هذا الخلاص بعيداً
وحيداً تموت
يا ويل صب للذكور اهتوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوى
لأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرى