العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل الخفيف
سل القضا عضبا وأغمده المهج
حسن حسني الطويرانيسَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْ
فَأَسلتُ دَمعاً علَّه يَطفي الوَهجْ
وَالرَأس أَشعله لَظى نارِ الجَوى
لما أَعاد الحَظ في لَون السبج
من منجدٌ للقلب من جور النَوى
من موجدٌ في الخَطب باباً للفرج
كَم لَيلة قَضيتُها وَظلامُها
قابلنَ أَبحرَه من العَين اللجج
وَبكيت خلفَ أَحبةٍ واريتُهم
ترباً تضوّع بينها طيبُ الأَرج
وَوقفت بالأجداث أَختبر الثَرى
هَل ناح قَبلي نايحٌ فيها وَضج
وَأَقول بَين مدامعٍ دفاقةٍ
تجري وَقَلبٍ ذاب وَجداً فانزعج
يا نَفس قَرّي فالمماتُ سَبيلنا
وَعَلى كذا منوال ذا الدَهر انتسج
وَاللَه لو نطق التراب لسائلٍ
لعلمت أَن الأَمر من قدمٍ درج
هذا هوَ الداء الَّذي أَعيى الوَرى
لا عتب إِن جار الزَمان وَلا حرج
قصائد مختارة
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
حسان بن ثابت ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل
ما من صديق وإن تمت صداقته
أحمد بن طيفور ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ يَوماً بِأَنجَحَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ
يا قاتلتي
مظفر النواب يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في القفر
نظام العلا ما بال قلبك قد غدا
ابن الهبارية نظام العلا ما بالُ قلبِكَ قد غدا على عبدِكَ المسكينِ دون الوَرى فَظّا
إني وحقك ما لصبري أول
ابن سناء الملك إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ لما نأَيتَ ولا لهمِّيَ آخِرُ
نفس القادري قد فاح مسكا
الشهاب المنصوري نفس القادري قد فاح مسكا وثناه الجميل عرف وردا