العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط الكامل
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
حسان بن ثابتذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ
كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل
وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ
وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل
إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً
فاجَأناكُمُ إِلى سَفحِ الجَبَل
إِذ تُوَلّونَ عَلى أَعقابِكُم
هَرَباً في الشَعبِ أَشباهَ الرَسَل
نَضَعُ الخَطِّيَّ في أَكتافِكُم
حَيثُ نَهوى عَلَلاً بَعدَ نَهَل
فَسَدَحنا في مَقامٍ واحِدٍ
مِنكُمُ سَبعينَ غَيرَ المُنتَحَل
وَأَسَرنا مِنكُمُ أَعدادَهُم
فَاِنصَرَفتُم مِثلَ إِفلاتِ الحَجَل
بِخَناطيلَ كَجِنّانِ المَلا
مَن يُلاقوهُ مِنَ الناسِ يُهَل
يَخرُجُ الأَكدَرُ مِن أَستاهِكُم
مِثلَ ذَرقِ النيبِ يَأكُلنَ العَصَل
لَم يَفوتونا بِشَيءٍ ساعَةً
غَيرَ أَن وَلَّوا بِجُهدٍ وَفَشَل
ضاقَ عَنّا الشِعبُ إِذ نَجزَعُهُ
وَمَلَأنا الفُرطَ مِنهُم وَالرِجَل
بِرِجالٍ لَستُمُ أَمثالَهُم
أُيِّدوا جِبريلَ نَصراً فَنَزَل
وَعَلَونا يَومَ بَدرٍ بِالتُقى
طاعَةَ اللَهِ وَتَصديقَ الرُسُل
وَتَرَكنا في قُرَيشٍ عَورَةً
يَومَ بَدرٍ وَأَحاديثَ مَثَل
وَرَسولُ اللَهِ حَقّاً شاهِدٌ
يَومَ بَدرٍ وَالتَنابيلُ الهُبَل
وَتَرَكنا مِن قُرَيشٍ جَمعَهُم
مِثلَ ما جُمِّعَ في الخِصبِ الهَمَل
وَقَتَلنا مِنكُمُ أَهلَ اللِوَا
إِذ لَقيناكُم كَأَنّا أُسدُ طَلّ
فَقَتَلنا كُلَّ رَأسٍ مِنهُمُ
وَقَتَلنا كُلَّ جَحجاحٍ رِفَلّ
كَم قَتَلنا مِن كَريمٍ سَيِّدٍ
ماجِدِ الجَدَّينِ مِقدامٍ بَطَل
وَشَريفٍ لِشَريفٍ ماجِدٍ
لا نُباليهِ لَدى وَقعِ الأَسَل
حينَ أَعلَنتُم بِصَوتٍ كاذِبٍ
وَأَبو سُفيانَ كَي يَعلو هُبَل
نَحنُ لا أَنتُم بَني أَستاهِها
نَحنُ في البَأسِ إِذا البَأسُ نَزَل
قصائد مختارة
ألا رب نهب يخطر الموت دونه
كهمس بن شعيب أَلا رُبَّ نَهْبٍ يَخْطُرُ الْمَوْتُ دُونَهُ حَوَيْتُ وَقِرْنٍ قَدْ تَرَكْتُ مُجَدَّلا
إذا انتحيت لأقوام تركتهم
سعية بن غريض إِذا انْتَحَيْتُ لِأَقْوامٍ تَرَكْتُهُمُ مِثْلَ الْجَرادِ تَنَزَّى مِنْ أَذَى الرَّمَضِ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
هل تملك الدار رجع سائلها
ابن هانئ الأندلسي هل تملك الدار رجعَ سائلها وتقبلُ النفس عذل عاذلها
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
بدا البرق من نحو الحجاز مذكراً
ابن بشري الصقلي بدا البرق من نحو الحجاز مذكراً بسلمى وسعدى والتذكر ينصب