العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط المتقارب الطويل الطويل
سكن الليل وفي ثوب السكون
نعمان ثابت بن عبد اللطيفسكن الليل وفي ثوب السكون
تختبي الأحلام
واعتلى الطير أريكات الغصون
يبعث الأنغام
فثوى السهد باجفان الحزين
وطوت أضلاعه الداء الدفين
واستهلت عبرات العاشقين
وسعى البدر وللبدر عيون
ترصد الأيام
وتلقى من أحاديث الشجون
ما يشيب الهام
يا ابنة الحقل هلمي لنزور
كرمة العشاق
فتغطينا بأغصان الزهور
وجنى الأوراق
أدهقي الأقداح خمراً سلسلا
وانعشي قلب المشوق المبتلى
واشربي فالخمر تشفي العللا
علنا نطفي بذياك العصير
حرقة الأشواق
وعسى يحنو على قلبي الكسير
قلبك الخفاق
واسمعي البلبل ما بين الحقول
يسكب الألحان
رجعت الحانه رحب السهول
فانتشى القلبان
فاجلسي قربي على عشب البطاح
واصنتي واستمعي أشجى الصداح
فصداح الطير مطلوق الجناح
في فضاء نفخت فيه التلول
نسمة الريحان
ينعش الروح كما كأس الشمول
تنعش الظمآن
لا تخافي يا فتاتي فالنجوم
تكتم الأخبار
مثقلات بتباريح الهموم
في هوى الأقمار
هائمات دون جدوى في السماء
خافقات كقلوب في الفضاء
أو فؤادي عندما طال التنائي
وضباب الليل في تلك الكروم
يحجب الأسرار
وعلى النبع بصمت ووجوم
تثمل الأزهار
لا تخافي فعروس الجن في
كهفها المسحور
يتسلى بكؤوس القرقف
قلبها المأسور
هي تخشى فتكات المقلتين
وبريقاً ساطعاً في الوجنتين
أبصريها هي من نبلة عين
وقعت سكرى وكادت تختفي
عن عيون الحور
وإذا الفجر انجلى وا أسفي
تختفي في النور
ومليك الجن إن مر يروح
والهوى يثنيه
وإذا الورقاء في الليل تنوح
نوحها يشجيه
عانقيني وامسحي دمع جفوني
فمليك الجن في قيد الشجون
صامتاً منذهلا دامي العيون
هو مثلي عاشق كيف يبوح
بالذي يفنيه
وكلانا مستهام والجروح
مثخنات فيه
قصائد مختارة
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
أتاني ورحلي عند جفنة وقعة
زيد بن عمرو الهمداني أَتانِي وَرَحْلِي عِنْدَ جَفْنَةَ وَقْعَةٌ أَقَرَّ بِها عَيْنِي عَمِيدُ شِبامِ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
مصاب من الأرض جاس الخلال
ابن كمونة مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد