العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
السريع
مجزوء الكامل
المنسرح
سقى دارها حيث استقرت بها النوى
الشريف المرتضىسَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوى
مِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُ
وَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ما
أميلُ إلى أبياتها وأعوجُ
فَلِي مِن جوىً فيهنَّ رنّةُ عاشِقٍ
وَلي أَدمعٌ تَجرِي دماً ونشيجُ
فَإِنْ تلْحَنِي يوماً وقلبُك طَيِّعٌ
خَلِيٌّ فلِي قلبٌ بهنّ لَجوجُ
حَلَفتُ بربّ الواقفين عشيّةً
على عرفاتٍ والمَطِيُّ وُلوجُ
وبالبُدْنِ تهوِي نحو جَمْعٍ خِفافها
من الأَينِ منها راعفٌ وشَجيجُ
وما عقروهُ في مِنى مِن مُسِنَّةٍ
لها بين هاتيك الجِمارِ خَديجُ
وبالبيتِ لاذ المُحرِمون برُكنِهِ
وَطافَ بهِ بعدَ الحَجيج حجيجُ
ولمّا قضَوْا أوطارَهمْ منه ودّعوا
وأرزاقُهمْ من ضيقهنّ فرُوجُ
لَحُبُّك من قلبِي كقلبِي كرامةً
فَليس له عُمْر الزّمان خُروجُ
فإن عَذُلوهُ زيدَ شجْواً وهاجَهُ
على وجْدِهِ ما لا يكاد يهيجُ
وَكَيف يفيد العَذْلُ والعذلُ ظاهرٌ
وحبُّك ما بين الضّلوع وَلوجُ
قصائد مختارة
هي الدنيا يغر بنا سناها
ابن زاكور
هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا
فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
قل للأمير لقد قلدتني نعما
أبو تمام
قُل لِلأَميرِ لَقَد قَلَّدتَني نِعَماً
فُتَّ الثَناءُ بِها ما هَبَّتِ الريحُ
يضن أبو عيسى علينا بقطنة
ابن الرومي
يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍ
كأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
أقرب من قولك يا عمرو
الحيص بيص
أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو
حالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ
الله ما أحلى دلالك
ولي الدين يكن
الله ما أحلى دلالك
رنت العيون فصن جمالك
الحافظوا عورة العشيرة لا
قيس بن الخطيم
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
يَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُ