العودة للتصفح الوافر الوافر أحذ الكامل الخفيف الطويل المتدارك
سقاك العارض الوسمي سجما
أبو الهدى الصياديسقاك العارض الوسمي سجما
أربعا قد عفا بالشعب رسما
وجاد على جوانبك الغوادي
فاشبعت الربى نثرا ونظما
فلي بك قبل عهد البعد شأن
مضى وكأنه قد صار حلما
افكره فيغدو اليوم عاما
لوقت كان فيه العام يوما
ويقلقني الفراق وللتنائي
ارى الصبح العميم الضوء عتما
وريم لين الاعطاف يبدي
ببرج جبينه الوضاح نجما
وماس فقيل صار الرمح قدا
ولاح فقيل صار البدر جسما
ولم يبصر كليم الوجد الا
رمى من رمشة الاحداق سهما
اغاث بقربه ولهي واحيا
فؤادي يا لذاك الشأن ثما
فيا شعب الحبيب عفوت لكن
نقشت بقلبي الممحوّ رقما
يحاضرك الخيال بكل وقت
ويهمل مولها سعدى وسلما
ويذكر في ضواحيك الروابي
زهت والورد منها طاب شما
فيأخذ من تذكرها فنونا
تزكيه بعلم الحب فهما
تثبت يا فؤاد فكل نشر
له طي ويفنى الكل مهما
وسر يا قلب في ركبان قوم
رأوا غير القديم الحق وهما
قصائد مختارة
وأدهم كالغراب سواد لون
ابن قلاقس وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍ يطيرُ مع الرياحِ به جَناحُ
أمن بعد الهمام القرم وادي
عبد الغفار الأخرس أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي
يا رب كم لك من يد عظمت
ابن معصوم يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا
قلت للغادة البخيلة لما
مصطفى صادق الرافعي قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما رفضتْ رقعتي وخافتْ جوابي
أنا السلسبيل الجوهري بلاطه
المفتي عبداللطيف فتح الله أَنا السّلسبيلُ الجَوهريُّ بَلاطُهُ وَعَنهُ حَديثُ الحُسنِ لَيسَ بِمَنسوخِ
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى