العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف البسيط
سقاك العارض الوسمي سجما
أبو الهدى الصياديسقاك العارض الوسمي سجما
أربعا قد عفا بالشعب رسما
وجاد على جوانبك الغوادي
فاشبعت الربى نثرا ونظما
فلي بك قبل عهد البعد شأن
مضى وكأنه قد صار حلما
افكره فيغدو اليوم عاما
لوقت كان فيه العام يوما
ويقلقني الفراق وللتنائي
ارى الصبح العميم الضوء عتما
وريم لين الاعطاف يبدي
ببرج جبينه الوضاح نجما
وماس فقيل صار الرمح قدا
ولاح فقيل صار البدر جسما
ولم يبصر كليم الوجد الا
رمى من رمشة الاحداق سهما
اغاث بقربه ولهي واحيا
فؤادي يا لذاك الشأن ثما
فيا شعب الحبيب عفوت لكن
نقشت بقلبي الممحوّ رقما
يحاضرك الخيال بكل وقت
ويهمل مولها سعدى وسلما
ويذكر في ضواحيك الروابي
زهت والورد منها طاب شما
فيأخذ من تذكرها فنونا
تزكيه بعلم الحب فهما
تثبت يا فؤاد فكل نشر
له طي ويفنى الكل مهما
وسر يا قلب في ركبان قوم
رأوا غير القديم الحق وهما
قصائد مختارة
شهدت الرقاشي في مجلس
دعبل الخزاعي شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
يا فؤادي غلبتني عصيانا
ابن الرومي يا فؤادي غلبتني عِصيانا فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا
الجنون
قاسم حداد سينال منك الجنون ، ما دام الأسلاف يرصدونك ،
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيد إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا