العودة للتصفح المتقارب البسيط الرجز السريع الخفيف
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح
صالح مجدي بكسَجاياك إِن عافيتَ أَندى وَأَسمَحُ
وَعذرك إِن عاقبت أَجلى وَأَوضَحُ
وَإِن كانَ بَين الخطتين مزية
فَأَنتَ مِن الأَدنى إِلى اللَه أَجنح
وَقال سيجزيني المَليك بفعلَتي
فَقالَ سَأَعفو عَنكَ حالاً وَأَصفح
قصائد مختارة
أما آن للشمل أن ينظما
حفني ناصف أما آن للشمل أن يُنظما وَيرْوِيَ صادي الغرام الظما
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزيات حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ العَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
والشيب زور يجتوى وقربه
أبو هلال العسكري وَالشَيبُ زورٌ يُجتَوى وَقُربُهُ لا يُرتَضى وَفَقدُهُ لا يُشتَهى
وليل وصل عن من هاجر
أبو البقاء الرندي وليل وصل عنّ من هاجر اقصر من تلفّت الناظر
حببت درة القيان إلينا
ابن الرومي حَبَّبَتْ دُرَّةُ القِيانَ إلينا مثل ما بَغَّضَتْ إلينا القيانا
الفقيه
قاسم حداد مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ،