العودة للتصفح
الوافر
السريع
مجزوء الكامل
المنسرح
الطويل
الطويل
سبق القضاء وأبرم المحتوم
لسان الدين بن الخطيبسَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ
وَالْغَيْبُ عَنَّا سِرُّهُ مَكْتُومُ
حَالُ الزَّمَانِ إِذَا اعْتَبَرْتَ غَرِيبَةٌ
وَالْحَالُ فِي التَّحْقِيقِ لَيْسَ تَدُومُ
وَاللَّيْلُ سِلْكٌ دُرُّهُ سَاعَاتُهُ
إِنْ حُلَّ مَعْقِدُهُ هَوَى الْمْظُومُ
أَكْرِمْ بِرَابِعَةٍ تَوَلَّتْ بَعْدَمَا
ثَبَتَتْ لَهَا فِي الصَّالِحَاتِ رُسُومُ
وَلَقَدْ سَهِرْتُ مُفكِّراً وَالْبَدْرِ فِي
بَحْرِ السَّمَاءِ مَعَ النُّجُومِ يَعُومُ
فَحَسِبْتُ شكَلَ البدر أَبْيَضَ حَائِماً
فَوْقِي يُحَلِّقُ طَيْرَهُ وَيَحُومُ
حَجَرا رَمَاهُ الْمَنْجَنِيقُ فَشَأُنُهُ
مُتَطَأطِئ مُتَدَافِعٌ مَلْمُومُ
وَمِنَ النُّجُومِ أَسِنَّةٌ لِجُيُوشِهَا
مِنْ كُلِّ مُطَّلَعٍ عَلَيَّ هجُومُ
زَحَفَتْ إِلى حَرْبِي وَعُمْرِيَ مَعْقِلٌ
وَمُخَلّصِي مِنْ بَأسِهَا مَعْدُومُ
بَدَرَتْ لَهَا شُرُفَاتُ أَسْنَانِي تَهِي
وَقُوَايَ تَقْعُدُ رَجْفَةً وَتَقُومُ
فَصَرَخْتُ يَا وَيْلِي أُصِيبَتْ غُرَّتِي
مَاذا عَسَى هَذَا الْبِنَاءُ يَدُومُ
وَإِذَا رَمَى فَلَكُ الْبُرُوجِ مَدِينَةً
بِالْمَنْجَنِيقِ فَسُورُهَا الْمَهْدُومُ
مَا دُونَ وَجْهِ الْحَقِّ إِنْ حَقَّقْتَهُ
يَفْنَى وَيَبْقَى الْوَاحِدُ الْقَيُّومُ
قصائد مختارة
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم
ردوا غمراتِها في الواردينا
وسيروا في الممالكِ فاتحينا
يا سيدي شاكركم مالك
مالك بن المرحل
يا سيدي شاكركُم مالكٌ
قد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءً
إني على الإبعاد صابر
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّي عَلى الإِبعاد صابِرْ
وَلْهان ذو وَجْدٍ وحائرْ
سوداء مغبرة السواد فقل
السري الرفاء
سوداء مغبرّة السواد فقل
في سدف شاب لونه سدف
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
اللواح
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
وما ترتق الآمال فالموت يفتق
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ