العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الوافر
ساعد الحظ بذا اليوم السعيد
جبرائيل الدلالساعد الحظ بذا اليوم السعيد
طالعٌ ميمون
فغدا عود اللقا ابهج عيد
صفوه مضمون
جرد البرق على عنق الغمام
صارماً بتار
فانبرى يفتك في جيش الظلام
آخذاً بالثار
وهفا خفقاً كقلب المستهام
إثر ركبٍ ثار
وحبتني فوق ما كنت أريد
للصفا عربون
مطلباً من املي كان بعيد
وطماعي دون
ليلةٌ ما شابها صرف الزمان
منه بالتعكيس
بتها ضمن بساتين الجنان
في حمى باريس
بين اشجار لها طلع نضيد
يفرح المحزن
حيثما الاطيار تبدي وتعيد
شجوها الملحون
تم سعدي لو بها كنت انال
وصل ذات التيه
سبت الصب فاضحى من ضلال
هائماً في تيه
ما عليها لو بزورٍ من خيال
زائراً تأتيه
لحئها الفتاك فصال حديد
تحت قوس النون
انزل اللَه به بأساً شديد
عصبه مسنون
برموز الغمز من تلك العيون
حيرة المشتاق
مذ رأى في غنجها السحر فنون
سبح الخلاق
نال اجراً عن تباريح الشجون
سعيه إخفاق
وغدا حظ معناها العميد
صفقة المغبون
ان قضى عشقاً بها فهو شهيد
اجره موزون
خصرها الناحل في دقته
تضرب الامثال
ولطيف الجسم من رقته
لو تمادى سال
وسنان الطرف في زرقته
تكمن الآجال
يثق الصبح مذ ا لليل انقضى
ضوءه في الحين
نوره فضض ارجاء الفضا
فهدى السارين
خلته لما على الكون اضا
وجه خير الدين
قصائد مختارة
لله والدة المليك وما بنت
عبد الغفار الأخرس لله والدةُ المليك وما بَنَتْ من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ
بدون يديك
أمل أبو سعد أشرّع في كل صبح على الشوق بابي... وأشعل في موقد الروح نار ارتيابي
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
من فضله أنه قد كان أول من
السيد الحميري من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا
لقد خط ريحان الجمال عذاره
إبراهيم اليازجي لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُ فَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْ
رضيت ملاوة فوعيت علما
أبو العلاء المعري رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي