العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل السريع الخفيف الرجز
سارت محابرنا للورد عن ظمإ
حنا الأسعدسارت محابرنا للورد عن ظمإٍ
كي تستقي من مدادٍ كان مألوفا
ذا شربها من سواد الحبر ترغبهُ
لا من قراحٍ أتى بالصفو موصوفا
فأوردوها زلالاً جاءَها كدرا
زادت لغوباً وبات القلب ملهوفا
هل ذاك من غلط التسآل حين تَلَت
إنّا عطاشى فخالوا الأمر تحريفا
خلناهمُ مصدراً للصادرينَ ولا
يلقون بالصَدِّ أيّاً جاءَ مشغوفا
هل طالبٌ خبزةً يعطونهُ حجراً
أم راغبٌ خزَّةً يحبونهُ صوفا
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلو
في مثل قلبكَ قد جوَّدت تكليفا
إن رمت تُغشي بمنديلٍ سما أُفقٍ
خلِّ اعتذاراً فصار الأمر مكشوفا
قصائد مختارة
أجيبي أم كلثوم أجيبي
أحمد محرم أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي تَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ
لو تجلى عن ناظريك الغبار
عبد الغني النابلسي لو تجلى عن ناظريك الغبارُ لرأيت الكؤس كيف تدارُ
ومغن إن شداكم منشدا
ابن الوردي ومغنٍّ إنْ شداكُم منشدا أعذبَ الغيَّ وأغوى العذبا
كانت عيون الريب الساهره
جبران خليل جبران كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ
يا خليلي بالركاب سحيراً
ابن لبال الشريشي يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ
أقبح به من ولد وأشقح
الطرماح أَقبِح بِهِ مِن وَلَدٍ وَأَشقِحِ مِثلِ جُرَيِّ الكَلبِ لم يُفَقَّحِ