العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل الكامل
يا خليلي بالركاب سحيراً
ابن لبال الشريشييا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً
عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ
حَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا
أَفلَتَتهُ أَنامِلُ الحَصباءِ
وانبَرَى يَستَحيلُ بَينَ شَواطيهِ
زُلالاً مِن دُرّةٍ بَيضاءِ
وَوَشى القَطرُ جانُبيهِ فَبَاهَى
بِأَزاهيرِه نُجومَ السّماءِ
وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاً
لِغِناءِ الحَمامَةِ الوَرقاء
وَتَراءَى أَبو الوَليدِ فخَرّت
لِسَناهُ كَواكبُ الجَوزاء
ورقى رُتبة الوزارةِ حَتّى
حَلّ تاجاً بمَفرق الوُزَراء
فَهنيئاً لكِ الجَزيرَةُ ماذا
حُزتِ مِنهُ مِن السَّنا والسَّنَاء
فاحفَظيهِ مِنَ الحوادثِ حتّى
تُنجزي بَينَنا وُجوهَ اللِّقاءِ
قصائد مختارة
يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوف يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
ألا ان ديني فاعلموه هو الهوى
عبدالله الشبراوي أَلا اِنَّ ديني فَاِعلموه هُوَ الهَوى وَموتي شَهيدا في الصَبابَةِ مَذهَبي
هم الناس شتى في المطالب لا ترى
أبو حيان الأندلسي هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
احمد بن شاهين القبرسي ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتب على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
وريان من ماء الشباب تهافتت
ابن عبد ربه وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ به نَشَواتٌ مِن صِباً ودَلالِ
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ