العودة للتصفح

سألت رفيقي لماذا أراك

ماجد عبدالله
سألتُ رفيقي لماذا أراكَ
تسيرُ وحيدا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِن الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهموم
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
قصائد عامه حرف ن