العودة للتصفح الطويل المنسرح مخلع البسيط
سأتك وقد أجد بها البكور
كثير عزةسَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ
غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ
إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت
ظَعائِنُها عَلى الأَنهابِ زورُ
كَأَنَّ حُمولَها بِمَلا تَريمٍ
سَفينٌ بِالشُعَيبَةِ ما تَسيرُ
قَوارِضُ هُضبِ شابَةَ عَن يَسارٍ
وَعَن أَيمانِها بِالمَحوِ قورُ
فَلَستَ بِزائِلٍ تَزدادُ شَوقاً
إِلى أَسماءَ ما سَمَرَ السَميرُ
أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُ وَهيَ بادٍ
مُقَلَّدُها كَما بَرَقَ الصَبيرُ
وَمَحبِسُنا لَها بِعُفارِياتٍ
لِيَجمَعَنا وَفاطِمَةَ المَسيرُ
قصائد مختارة
الشوكة المُزمنة
أحمد دحبور قالت له عصفورة الأيام: خطوط كفيّك بلا نهايه
الحي الغامض
وديع سعادة على عجَل وبفتَّاحة العلب في يدي
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذي ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
ان سيوفا جلت وجوه بني
الحسن بن أحمد الهمداني ان سيوفاً جلت وجوه بني قحطان لما اعتدت ذنائبها
قلت له إن بعدت عني
صلاح الدين الصفدي قلت له إن بعدت عني تفضلت بيننا العواذل