العودة للتصفح الرجز الوافر البسيط البسيط الطويل
زين الصبا روحي فداك
وديع عقلزين الصبا روحي فداك
لا روحَ أغلى من صباك
كم والهٍ مثلي يرى
كل الحياة بان براك
واذا تنسم نفحةً
عطريةً كانت شذاك
وإذا تبين طلعةً
ميمونة كانت سناك
فكأن أنوار الأزا
هر طبنَ قد قبلن فاك
وكأن ثغر الفجر ضح
ضح حين لاثمه ضياك
يا ابن الألى كادوا بجد
هم يدوسون السماك
هذا حماك وليس في
لبنان اعلى من حماك
ما المجد في شيد القصو
ر ولم تشيدها يداك
المجد في شرف تقي
م عليه في الدنيا علاك
شرفٌ تراه في ذوي
ك كما تراه في غناك
شرف يزين جبين ام
ك مثلما يعلي اباك
ته يا انيس فانت في
ذا المجتلى اهل لذاك
واستقبل الأيام يب
سم ثغرها من مشتهاك
وتلق اطيب نفحةٍ
نفح الزمان بها مناك
هي زهرةٌ ما استلها
من غصنها إلا هواك
وغزالة حنت إلى
قمرٍ فحلت في سماك
ترنو إليك كأنما
لا شيء في الدنيا سواك
وكأن ربك قد برا
ك كما ابتغيت لما براك
وكأن خالقها برا
ها طبق ما هو مبتغاك
ادركت قسط الليث من
دنياك فاحمد من حباك
وكفاك يا انطون ان
ك أنت انت وذا فتاك
قصائد مختارة
قد أغتدي والليل كالغراب
ابن المعتز قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِ راخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِ
وروض أضحت الأزهار فيه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
عمر بن قدور الجزائري يا صاحب القلم السيال عش أبدا منعما بالعلا في دولة الأدب
ألست ترى للدهر نقضا وإبراما
ابو العتاهية أَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما فَهَل تَمَّ عَيشٌ لِامرِئٍ فيهِ أَو داما
الوقت
قاسم حداد كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.
وفي يوم بدر حين بارز شيبة
السيد الحميري وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ