العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويرانيزَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ
عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّ
يَصون بسيفه وِردَ الزلال
فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَت
بَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدري
وَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
وَهذي عادَتي بَين الغَواني
وَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال
قصائد مختارة
مطر فوق برج الكنيسة - هيلين يا له من مطر
محمود درويش إلتقيت بهيلين، يوم الثلاثاء في الساعة الثالثة
وتعجبني الغصون إذا تثنت
ابن بشري الصقلي وتعجبني الغصون إذا تثنت ولا سيما وفيهن الثمار
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
ابن نباته المصري فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا تعطلت من حماك الرَّحب أبواب
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغر سمعت مقال نفسي فاعتراني ذهول حرت فيه وضقت صدرا