العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل السريع
زهرة الميموزا
لميعة عباس عمارةنفترقُ الآن صديقينِ بلا ضجة
من غير ذنوب
وبغيرِ عيوب،
لن تتبرأَ أوراقُ الوردِ الذابلِ من ماضيها
بعضُ اللون، وبعضُ العطر
سيبقى فيها
نفترقُ الآن كمهرين بصحراء
وصديقين بلا أخطاء
نتباعدُ ما أمكننا
عن جثة ذاك الحب
فذباب الملل الأزرق
صار يطنُّ قريبا
نفترق الآن
الريحُ خيولُ سباقٍ لا مرئيّةْ
شجر الحَور يراها
فيصفِّقُ إعجاباً بأكفٍّ فضيّةْ.
الآن
أيا مَن كنتَ حبيبي
يخجلني تمثيلُ اللحظات الورديّةْ
وزهورُ الميموزا
تُغلَقُ دونَ اللمساتِ
اللاوديّةْ.
قصائد مختارة
ومهفهف كالغصن في حركاته
الشريف العقيلي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ
في حاضر لجب بالليل سامره
إبراهيم بن هرمة في حاضِرٍ لَجِبٍ بِاللَيلِ سامِرُهُ فيهِ الصَواهِلُ وَالراياتُ وَالعُكَرُ
صفوا حسنها عندي
محمد سعيد جرادة صفوا حسنها عندي وأطروا دلالها فوصفي لها وحدي يعيب جمالها
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
خطرت بقد أهيف مياس
ابن المُقري خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِ كالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ
أَظهر بعد الوصلِ هجرانا
ابو نواس أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا وَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانا