العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل الكامل
زمن يمر بقوتي وشبابي
محيي الدين بن عربيزمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
قصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
فيحلُّ تركيبي ويفسد صورتي
بالفعلِ تحت جنادل وتراب
فاعجب لبعدٍ فيه قربُ مسافةٍ
قد حال ما بيني وبين صحابي
إني أقمتُ حبيسَبيتٍ مُوحشٍ
في غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
مستنظراً متهيئاً للقاءِ من
يؤتى إليَّ به منَ الغيابِ
لكن على كرهٍ يكون مجيئهم
فهو همُ في رؤيتي بأيابِ
إني لأسمعهم وإن خَفَتُوا بما
نعطَقوا وما أستطيع ردَّ جوابِ
ويكون ما كتبتْ يداي وما به
نطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
حتى تُجازى كلُّ نفسٍ سعيها
يومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
فيُجازى بالإحسانُ حسناً والذي
هو سيءٌ يعفو وينظر ما بي
ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنا
في الظنِّ بالرحمن بالمرتاب
إني رضيعٌ ما فطمت لجودِه
كيف الفِطام وما وقفتُ بباب
الجودُ أمي والرضاعة مسكني
وجميع ما عندي من الوهاب
قصائد مختارة
وأغيد في صدر الندي لحسنه
ابن خفاجه وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ
فصل الربيع شبيبة الأزهار
إبراهيم الطباطبائي فصل الربيع شبيبة الأزهارِ طلق بزهو تبسم النوارِ
طيف ألم به وهننا فحياه
الستالي طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ لما حباهُ برؤياه وزيَّاهُ
ويوم به محمود طلعت قد جلا
إبراهيم اليازجي وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا بَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِ
شددت بمحمود يدا حين خانها
عباس بن فرناس شددت بمحمودٍ يداً حين خانها زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ
وأمر من عللي تخلى ناظري
البحتري وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِري عَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ