العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل الخفيف
زارك في البستان طيف طروق
العباس بن الأحنفزارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق
أَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
يا بِأَبي الزَورَ الَّذي زارَنا
باتَ رَفيقاً لي فَنِعمَ الرَفيق
يا فَوزُ قَد طالَت بِكُم شِقوَتي
يا فَوزُ قَد حُمِّلتُ ما لا أُطيق
وَالمَرءُ قَد يُرزَقُ أَعداؤُهُ
مِنهُ وَيَشقى بِالصَديقِ الصَديق
لا خَيرَ في حُبِّكُمُ إِنَّني
نَومي أَسيرٌ وَبُكائي طَليق
وا كُربَتا مِن حَرِّ هَذا الهَوى
كَأَنَّما في الجَوفِ مِنهُ حَريق
وا عَولَتا مِن حَزَنٍ داخِلٍ
وَمِن زَفيرٍ بَعدَهُ لي شَهيق
لا يَهتَدي قَلبي إِلى غَيرِكُم
كَأَنَّما سُدَّ عَلَيهِ الطَريق
قصائد مختارة
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ