العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف البسيط الطويل السريع
روض الأماني لقد ضاءت أزاهره
حنا الأسعدروض الأماني لَقَد ضاءَت أزاهرُهُ
وأرقصَ الغصنَ بالتَغريد طائرُهُ
وثغر بيروت أضحى اليوم مبتسماً
لما عطا أحمدٍ لاحت بشائرهُ
وطَود لبنان وافى الأمن يؤنسهُ
من بعد أن رام فيهِ البطش غادرهُ
مذ جاء أحمد عطا بالعدل مؤتزراً
فجاءَ يعطي الرضى والحق ناصرهُ
وشرَّد البغيَ والطغيان من نفرٍ
فاندك إعلاهُ قد ضاعَت شعائرهُ
وايَّدَ الحقَّ بالانصاف عن حِكمٍ
حاكت سليمانَ بل جاءَت تفاخرهُ
وبدَّدَ الجور من رهطٍ غوى حمقاً
عقوق مرحمةٍ كُفَّت بصائرهُ
لاشى الغواية من لبنان واِنتشرت
بيارق الرغد وانسرَّت أكابرهُ
قد صيَّر الشاة ترعى والأسود كما
قد آنست إِنسهُ فيهِ جآذرهُ
أمير فضلٍ سما بالمكرمات وما
قد حلَّ في ذروة العُليا نظائرهُ
كم زلَّ خطبٌ لدى آراءِ حكمتهِ
وفاز بالنصر ادهاراً مُشاروهُ
قد أرغس الناس في جودٍ طما كرماً
فطاب عيش الورى زادَت مفاخرهُ
ما أم ساحاتهِ لاجٍ وذو دنفٍ
ألّا وَراقَت لهُ دهراً مآثره
بَرٌّ عطوفٌ همام أروعٌ حكمٌ
شهمٌ رَؤوفٌ لَقَد جلَّت عناصرهُ
فِنٌّ فَريدٌ زَليقٌ باهرٌ لسنٌ
قطبٌ جوادٌ بَليغ العصر شاعرهُ
حاز المَعالي بأخلاق سمت شرفاً
فصيح دهرٍ بِهِ اعتزَّت منابرهُ
ياذا المراحم لا تهدم بنا عَلَمٍ
أنت العدول الَّذي للظلم قاهرهُ
لَقَد سأَلتك يا قسطاس معدلةٍ
عدلاً فاني لواءَ الحمد ناشرهُ
لا زلتَ في أفقنا تعتزُّ مرتفعاً
بالسعد ما الدهر قد دارَت دوائرهُ
قصائد مختارة
رأيت ثياب الناس في كل مأتم
يعقوب بن الربيع رأيت ثياب الناس في كل مأتم إذا احتفلوا زرق الثياب وسودها
ما الفتح من كلل المدافع
وديع عقل ما الفتح من كلل المدافع توليك دائرة المرابع
عذبة أنت كالطفولة كالأح
أبو القاسم الشابي عذبة أنت كالطفولة كالأح لام كالحن كالصباح الجديد
ومن إذا صور الأشياء أبدعها
داود بن عيسى الايوبي ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها فكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُ
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
يا من يرى الفخر بأجداده
مصطفى صادق الرافعي يا من يرى الفخرَ بأجدادِهِ لستَ من الأجدادِ لو تدري