العودة للتصفح السريع الطويل البسيط البسيط الوافر البسيط
روحينا يا نسيمات الصبا
بهاء الدين الصياديروِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا
واحْمِلي للشَّيبِ أَنفاسَ الصِّبا
وعلى الضِّلعَيْنِ من بانِ النَّقا
فانْشُري من نشرِ من نهوى خِبَا
وإِذا عدْتِ بأَسرارِ الحِمى
مازِجي حينَ السُّرى ريحَ الكَبَى
ثمَّ هُبِّي برُبانا صَنْدَلاً
وانْشُري مِسكاً علينا طَيِّبَا
كم نشرْنا في المَعاني خَبَراً
وطَوَيْنا للتَّداني سبسَبَا
وانتَظَرْنا طالِعَ الفجرِ لهم
فقرَأْنا من سَناهُ الكُتُبَا
وروَيْنا في اللِّوا أخبارَهُمْ
ما رويْنا خَبَراً عن زَيْنَبَا
وولِعْنا فيهُمُ عن غيرِهِمْ
ما أَلِفْنا دونهُمْ بيضَ الظِّبَا
آهُ منهم آهُ هِجرانِهِمْ
كم كَوى قلباً ولُبًّا أَذْهَبا
والأَفانينُ التي في عشقِهِمْ
علَّمَتْ أهلَ الجُحودِ الأَدَبَا
مَنْ عَذيري بفُؤادٍ فيهُمُ
لعِبَتْ في سُوحِهِ أَيدي سَبَا
مِنْ هواهُمْ لُبُّ قلبي ذائبٌ
إِنَّما يدري الهَوى مَنْ جرَّبَا
قال ساقيهمْ خُذِ الكأَسَ ومُتْ
رَشقوا فوقَ التُّرابِ الحَبَبَا
مِنْ بِعادي عن حِماهُمْ سَقَمي
حَرَباً واحَرَبا واحَرَبا
لو بدتْ لي نظرةٌ مِنْ وجهِهِمْ
لملأتُ الكونَ فيها طَرَبا
أَنا فيهُمْ غائِبٌ عن مشهَدي
صِرْتُ بين القومِ فيهِمْ عَجَبَا
يا سُعادُ الله في قلبي بهِمْ
قد شقَقْتِ يا سُعادُ الحُجُبا
وأخذْتِ الظُّلمَ فيهم دَيْدَناً
وأخذْنا الصَّبرَ طوْعاً مذهَبا
رفرَفَ العشقُ على ألبابِنا
ثمَّ أَتبعْناهُ مِنَّا سَبَبَا
قُطِعَتْ حيلتُنا في حُبِّهم
هكذا الله تعالى كَتَبَا
كيفَ أَنسى بينَ رُكبانِ الحِمى
يومَ قالوا يا غريبَ الغُرَبا
أَثبَتوا لي في هواهُمْ غُرْبَتي
إِنَّ في هذا منَ الغيبِ نَبَا
قصائد مختارة
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
ما بال نفسك لا تهوى سلامتها
أبو هلال العسكري ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها وَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها
حبات مسك تبدت وسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ
حس يفرق والرواح تتحد
محيي الدين بن عربي حسٌّ يفرِّق والرواح تتحد أنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاري أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ والصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ