العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الطويل
روحي مذللة بحب مدلله
فتيان الشاغوريروحي مُذَلَّلَةٌ بِحُبِّ مُدَلَّلَه
أَفلا تَرِقُّ مُعِزَّةٌ لِمُذَلَّلَه
إِن أَقبَلَت قَتَلَت وَإِن وَلت سَبت
بِأَبي الموَلِّيَةِ القَوام المُقبِلَه
أَنا في هَواها لَم أَزَل مُتَبَتِّلاً
بِهَوى الَّتي لإِهانَتي مُتَبَتِّلَه
عِندي مِنَ الوَجدِ المُدَلِّهِ وَالوَلَه
عِندَ المَلامَةِ في هَواها وَلوَلَه
عَن قَوسِ حاجِبِها رَمَت لَمّا رَنَت
قَلبي بِلَحظٍ سَهمُهُ ما أَقتَلَه
رَيّا المخَلخَلِ فَعمَةُ الأَردافِ مِث
لُ الخوطِ جَمَّشَهُ النسيمُ فَمَيَّلَه
ضَمِنَت لَها اللَّحَظاتُ أَلّا تَنتَحي
أَحَداً بِها إِلّا أَصابَت مَقتَلَه
قُلتُ اِقتُليني أَستَرِح مِن لَوعَةٍ
بِعَذابِ نَفسٍ بِالغَرامِ مُوَكَّلَه
قالَت عَذابُكَ قَبلَ قَتلِكَ بُغيَتي
عَمداً وَقَتلُكَ سُرعَةً ما أَسهَلَه
فَطِنَت لِحُكمِ الجَورِ فِطنَةَ سَيِّدِ ال
وُزَراءِ لِلحُكمِ الَّذي ما أَعدَلَه
فَبِلَحظَةٍ مِنهُ تَعودُ عُفاتُهُ
عَنهُ مُؤَمّلَةَ النَوالِ مُمَوَّلَه
وَإِلى صَفِيِّ الدينِ اِستَعدي عَلى
زَمَنٍ عَلَيَّ عَلا فَأَلقى كَلكَلَه
قَد أَصحَبَت لِلصاحِبِ بنِ عَلِيّ ال
دُنيا فَلَو جَمَحَت عَفَتها الزَلزَلَه
وَأَنا المُؤَمِّلُ مِن إِلَهي فَضلَهُ
فَهوَ الَّذي ما خابَ عَبدٌ أَمَّلَه
لِلَهِ في القاضي الوَزيرِ سَريرَةٌ
مِنها تَبَوَّأَ مِنهُ أَعلى مَنزِلَه
وَإِذا المَواهِبُ من سِواهُ أُجِّلَت
جاءَت مَواهِبُهُ الغِرارُ مُعَجَّلَه
لا يَعدَمُ الإِسلامُ يَوماً طولَهُ
بِالمَكرُماتِ وَطولَهُ وَتَطَوُّلَه
قصائد مختارة
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا في بَلدة حَل بِها وَجاعا
شيء عن السعادة
عبد الوهاب البياتي كذبوا , ان السعادةْ يا محمد
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ