العودة للتصفح المتقارب الوافر الكامل الرجز الكامل
رنت لي فأنست فعل ما تطبع الهند
حسن حسني الطويرانيرنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُ
وَماسَت فَقُلتُ الغُصنُ أَخجلَهُ القدُّ
وَوافت وَرُوحُ الرَوضِ لاعبَ أَيكَهُ
وَقَد حُلَّ من خَصرِ الغُصون لَهُ البَند
وَرقّ غَديرُ الماء جسماً لذا تَرى
يُرَوّعهُ رُوحٌ وَيَجرحه الورد
وَللوُرقِ أَلحانٌ أَهاجَت مِن الهَوى
قَديماً وَقَد ماسَت من الرَوضة المُلْد
تُطارحني شَكوى الصَبابةِ وَالجَوى
وَما وَدّعت إلفاً ولا راعَها بُعد
فَلما اصطبَحنا بكرَ خمرٍ كَريمةٍ
وَصالحنا دَهرٌ وَأَسعدنا السَعد
غفرنا ذُنوبَ الدَهر وَاللَهُ غافرٌ
وَلذ لَنا وَصلٌ وَذلّ لَنا صَدّ
فَيا وَصلُ دُم يا دَهرُ ساعِد وَيا هَوى
أَجب دَعوةَ الداعي ليحفظك الودّ
قصائد مختارة
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
ابن دراج القسطلي شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكا رَبٌّ أَذَلَّ لِمُلْكِكَ الأَملاكا
الشبابيك
محمد القيسي كان يفكّر في صمت ويداه مصفّدتان : الغرفة مغلقة ,
ما فخر ديروط على البلدان
أحمد الماجدي ما فخرُ ديروطَ على البلدانِ إلا بمهران العليِّ الشانِ
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا