العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الرمل
رن رن ألو مركز القلب
إلياس أبو شبكةرن رَن أَلو مركزَ القَل
ب قَلب ذاكَ الوَجيعِ
أَلا يَزالُ مُقيماً
ما بَينَ تِلكَ الضُلوعِ
رن رَن أَلو لي حَديثٌ
مَع الفُؤادِ طَويلُ
رَحَلتُ عَنهُ زَماناً
حَتّى بَلاني الرَحيلُ
وَجِئتُ أَشكو إِلَيهِ
سَقمي وَذَرفَ دُموعي
رن رَن أَلو ذاكَ صوتٌ
سَمِعتُه مِن قَديمِ
تُرى أَصَوتُ عَذابي
تَرودُ فيهِ هُمومي
أَم تِلكَ أَسرابُ حُبّي
قَد آذَنت بِالرجوعِ
ماذا تُريدُ وَمَن أَن
تَ يا أَليفَ البُكاءِ
أَما اِكتَفَيتُ شَقاءً
حَتّى تَزيدَ شَقائي
أَزعَجتَ حلميَ لمّا
أَفَقتَني من هُجوعي
لَقَد شَعَرتُ بِأَنّي
أَمسُّ ذِكرى قَديمَه
ذِكرى الشُجونِ وَكانَت
في جانِبَيَّ مُقيمَه
فَفي كَلامِك رَمزٌ
لمحنَتي وَوُلوعي
أَنا سَميرُ العَذارى
وَقد نَكثت عُهودي
أَنا هزارٌ وَقلبُ ال
شَبابِ يَهوى نَشيدي
أَنا نُجوم اللَيالي
أَنا زهور الرَبيعِ
أَنا رَبابُ المُحبي
ن في يَدَي داودِ
سرٌّ خَفِيٌّ ثَوى في
ضَمير هذا الوُجودِ
وَمعبدٌ لِلهَوى أَن
جمُ الظَلامِ شُموعي
فَمُنذُ تُهتُ وَحيداً
وَقَد تَرَكتُك وَحدك
ذُقتُ المَرارَةَ صرفاً
وَما تَحَمَّلتُ بُعدك
وَالآنَ عدتُ لعلّي
أَرى جَمالَ رُبوعي
تَعالَ نَشدو أَمامَ ال
هَوى نَشيدَ الحَياةِ
تَعالَ نُشعِلُ زَيتَ ال
غَرامِ بِالزفراتِ
تَعالَ نَسقي اَزاهي
رَ حُبّنا بِالدُموعِ
تَعالَ أَو لا فَدَعني
أَمصُّ عَذبَ رضابك
يكادُ عَهدُ شَبابي
يَمضي كَعَهدِ شَبابِك
وَلا يَزالُ رَضيعاً
فَيا لَهُ من رَضيعِ
تَعالَ نفغرُ أَجرا
حَنا أَمامَ السَماءِ
تَعالَ نَشرَبُ كاس ال
ضَنا مَع التعساءِ
إِنَّ العَذابَ حياةُ ال
عَظيمِ مجدُ الرَفيعِ
تَعالَ نَعزِفُ أَنغا
مَنا عَلى الأَوتارِ
وَلا نَكُن كسوانا
خُرساً عَن الأَشعارِ
فَجذوةُ الشِعرِ دوماً
تَعيشُ في الموجوعِ
علامَ أَشعر بِالجو
عِ يَأكلُ اللَحمَ مِنّي
وَلم أَرَ العَطفَ يَدنو
مِن بَعدِ ذاكَ التَجَنّي
رُحماكَ يا طَيف حُبّي
لَقَد بَلانيَ جوعي
أَسرع إِلَيَّ وَبادِر
بِاللَهِ أَسرع إِلَيّا
جارَت دَقائِقُ نَومي
وَقَد تَوالَت عَليّا
فَلَيسَ لي من شَفيقٍ
وَلَيسَ لي من شَفيعِ
أَمسَيتُ بَعدَكَ يا حُب
بُ بارِداً كَالقبورِ
تحيطُ بي حشراتٌ
تدبُّ في ديجوري
وَما هنالِكَ إِلّا
رُموزُ شَيءٍ فَظيعِ
تَعالَ يا نور ماضِيَّ
يا حياةَ الفُؤادِ
وَاِسكُب ضِياءَكَ صِرفاً
عَلى شَديدِ سَوادي
حُبّي رَجعتُ إِلَيهِ
وَما أُحيلى رُجوعي
قصائد مختارة
قلبي مقيم بنيسابور عند أخ
أبو الفتح البستي قَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ ما مِثلُهُ حيِنَ تُستقرى البِلادُ أخُ
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا
الشريف الرضي وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائي مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
ورق
محمد البغدادي يُهمُّني كُلُّ شَيءٍ فيكَ
هل لهذا القلب سمع أو بصر
المثقب العبدي هَلْ لِهَذا الْقَلْبِ سَمْعٌ أَوْ بَصَرْ أَوْ تَناهٍ عَنْ حَبِيبٍ يُدَّكَرْ
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيل وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ