العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل البسيط مجزوء الرمل المتقارب البسيط
رمضان العافية
عمر بهاء الدين الأميريقَالُوا: سَيُتْعِبُكَ الصِّيَامُ
وَأَنْتَ فِي السَّبْعِينَ مُضْنَى
فَأَجَبْتُ بَلْ سَيَشُدُّ مِنْ
عَزْمِي، وَيَحْبُو القَلْبَ أَمْنَا
ذِكْرًا وَصَبْرًا وَامْتِثَالاً
لِلَّذِي أَغْنَى وَأَقْنَى
وَيَمُدُّنِي.. رُوحًا وَجِسْمًا
بِالقُوَى مَعْنًى وَمَبْنَى
رَمَضَانُ عَافِيَةٌ فَصُمْهُ
تُقًى لِتَحْيَا مُطْمَئِنَّا
قصائد مختارة
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
يا قريب الدار من قلبي
الصنوبري يا قريبَ الدار من قل بي وإن شطَّ المزارُ
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ
أنا مذ كنت صبيا
علي بن أبي طالب أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاً ثابِتَ العَقلِ حَرِيّاً
أراها فتشتبك المقلتا
حمزة الملك طمبل أراها فتشتبك المقلتا ن وتنتعش الروح بالنظرة
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ