العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر المتقارب الطويل
رقرق الكأس حبيبي
بهاء الدين الصياديرقْرَقَ الكَأسُ حَبيبي
وروَى منَّا الجُموعْ
فمَزَجْنا الخمرَ لهْفاً
بأَفانينِ الدُّموعْ
وتَداعَيْنا سُكارَى
والهوَى شيءٌ عَجيبْ
وتَمايَلْنا حَيارَى
ضمنَ أَثوابِ الوُلوعْ
قد صَبَبْنا الدَّمعَ صَبًّا
وانْطَوَيْنا بالأَنينْ
وجَعَلْنا الكَوْنَ سَلباً
هكَذا دينُ الخُشوعْ
وثَمِلْنا عن غَرامٍ
ومَحَقْنا الكائِناتْ
وانْطَمَسْنا بهُيامٍ
وسُجودٍ ورُكوعْ
زَمْزَمَ الحادي علينا
بإِشاراتِ الحَبيبْ
والْتَوى لُطْفاً إلينا
ففَنِينا بالخُضوعْ
سكَنَ الوجدُ كَميناً
وله فينا قَرارْ
ومضَى الرَّكْبُ أَميناً
بالَّذي تَطْوي الضُّلوعْ
دمدَمَ الرُّكْبانُ وجداً
بينَ فقدٍ وحُضورْ
وتَلا الخِلاَّنَ عهداً
نَصُّهُ لهْفٌ وجوعْ
وبأَشْجانٍ سَرَيْنا
وبِنا ثارَ الغَرامْ
ونُشِرْنا وانْطَوَيْنا
حينَ حرَّمْنا الرُّجوعْ
برَزَ السَّاقي وحَيَّى
بعد أن طالَ السَّفرْ
وشَذا نَشْرِ الحُمَيَّا
ما لنا منه هُجوعْ
هذه آثارُ حِبِّي
عَرَفَتْها العارِفونْ
بينَ إيجابٍ وسلْبٍ
فجرُها زاهي الطُّلوعْ
قصائد مختارة
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الببغاء في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
فذا ديوان سيدنا الكريم
عبد القادر الجزائري فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم
أشاقتك ورق اللوى هتفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
أحمد الكاشف أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى من الملك الأعلى وسائر شعبه