العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر الوافر مجزوء الكامل
رفيف النور
يوسف المقدادييا لها من بلدةٍ طِّيبةٍ أرضًا وآلا
وغراسُ الخير زادتها بهاءً وجمالا
وهمَى الغيثُ عميمًا فرَبَا الغرسُ وطالا
بغصونٍ تتثنّى تفرِش الروضَ ظِلالا
فانتشى زيتون أجدادي يمينًا وشمالا
والعناقيدُ تدلّت فقطفناها سِلالا
ومروجُ الخير من سُنبُلةٍ فاضت غِلالا
ودِنانُ الشهد منها قد جنيناها زُلاَلا
شعَّ نورٌ غامرٌ عمَّ سهولاً وجبالا
فمتى يصبح بدرًا؟ هو ما زال هلالا
يا رفيفَ النور، نورٌ إثْر نورٍ يتوالى
في نفوسٍ مطمئنّاتٍ قد ازدانت خصالا
تدفعُ الفكرةَ بالفكرةِ رأيًا لا جدالا
فأحَلْتَ العقلَ بالحُجّةِ ساحًا ونزِالا
سيفُك الحكمةُ، واقرأْ كان رمحًا ونِبالا
فهنيئًا لك نصرٌ لم تخضْ فيه قتالا
يا شبابًا تركوا في المنتدى قِيلاً وقالا
وأَحالُوها وهم في زهرة العمر فِعالا
فترى فيهم «صُهيبًا» ، وترى فيهم «بلالا»
كلما قيل خَبَوا، هبّوا فزادوها اشتعالا
نضَّرَ اللهُ وجوهًا وجباهًا تَتَلاَلا
قد رأيناها عن الزُّخرفِ تسمو، تتعالى
فهنيئًا لبلادٍ أنجبتْ منهم رجالا
قصائد مختارة
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ