العودة للتصفح البسيط السريع الوافر الرجز البسيط الكامل
رفاق الخير
محمد العيد آل خليفةطاب في ظلك السمر
فازدهر يا أخا القمر
وجهك اليوم مشرق
لم يحم حوله كدر
فأزح كل حالك
بين أحيائنا انتشر
وأزل كل لمعة
من قذى تخدش البصر
إن للناس أنفسا
ضاريات على الضرر
وعيونا رقيبة
شرة تقذف الشرر
كلما سار سائر
قلبت بعده الأثر
فانج من كيدها وكن
من أذاها على حذر
قد بلا الله من بلا
فيك بالسعي واختبر
فتخلى الذي أبى
وتحلى الذي صبر
أخسر الناس صفقة
نفر منك قد نفر
قد نوينا له الهدى
ما نوينا له الغرر
قسما بالذي كفى
حزبه غارة الغير
علم الله لم نرد
بشرا غافلا بشر
نحن في الخير رفقة
ما لنا غيره وطر
احتملنا له الأذى
واقتحمنا له الخطر
وبلونا بكسبه
كل ما ساءنا وسر
ومن الخيرمعبر
شائك راع من عبر
ومن الشرمعثر
لم يقم من به عثر
ومن الناس أنجم
في الملمات أو حفر
ولأعمالهم بها
مثل أشكالهم صور
ان للخير صورة
نضرة تفتن النظر
أيها الدهر إنما
أنت لوح من الذكر
راسم الخير فيك لم
يبق في الحسن أو يذر
أيها الغر شرفوا
نزل ناديكم الأغر
رحبت ساحه بكم
والمقاصير والحجر
وأقيمت لكم به سفـ
ـرة حسنها سفر
سمط الأكل روضة
بيننا رفة الزهر
والخطابات أقوس
حولنا والنهى أكر
أيي ناد به ازدهى
جانب الخير وازدهر
لا تضنوا بنصره
في مهماته الكبر
لا تبثوابه قلى
إنه للرضى مقر
لا تخافوا به أذى
فهو من حولكم وزر
ويح قوم لم يحذروا
نقمة الله في سقر
لا يبالون في الهوى
ما نهي الله أو أمر
قد تحدتهم (البصا
ئر) بالآي والعبر
سوف نهدي بنورها
كل من زاغ أو كفر
ونباهي بسيرنا
تحتها أنجم السحر
قد حثثنا لها الخطى
وشحذنا لها الفكر
أيها المسلمون لا
تخفروا عهد من خفر
سالموا كل من طغى
في الخصومات أو فجر
حسبنا في جهادنا
أن من جندنا القدر
كنتم خيرأمة
أخرج الله للبشر
لا تخافوا لا تحزنوا
إن عقباكم الظفر
قصائد مختارة
يا من شفاء سقامي شم رياها
مساعد الرفاعي يا من شفاء سقامي شَمّ رياها ومَن مدامي زلال في ثناياها
يا درة الملك ويا غرة
ابن حجاج يا درة الملك ويا غرةً في وجه هذا الزمن الأدهم
ومن تك كفه للمال سجنا
الغطمش الضبي ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل
وشادن أزهى من الطاووس
المحبي وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس في عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِ
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
أسامة بن منقذ يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْ ما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُوا