العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الكامل البسيط
رعايا اليمن الميمون
محمد الشوكانيرَعَايا الْيَمَنِ الْمَيْمو
نِ أَضْحَوْا ما لَهُمْ رَاعي
فَلاَ الْعَدْلُ يُرْجُّونَ
وَلاَ الرَّدْعُ لِطمّاعِ
وَمالُ النّاسِ قَدْ وُزِّ
عَ ظُلْماً بَيْنَ أَوْزاعِ
فَهَذَا بِيَد الْوَالي
وَهَذا بِيَدِ السّاعي
وَهَذَا نَهْبُ خَوّانٍ
وَهَذا نَهْبُ خَدّاعِ
فَيَا بارِي الْبَرَايا يَا
مُحِيباً دَعْوَةَ الدّاعي
وَيَا فَتِحَ أَقْفالِ
قُلُوبٍ ثُمَّ أَسْماعِ
أَرِحْ خَلْفَكَ مِنْ جَوْرٍ
وَمِنْ خَوْفٍ وإفْزاعِ
وذُدْ عَنْهُمُ من أَفْظَ
عَ فيهمْ أَيَّ إفظاعِ
وَحَبِّبْ مَنْهَجَ الْعَدْلِ
إلى الْمَرْعيِّ والرّاعي
فَيا رَبَّاهُ قَدْ أَكْثَرْ
تُ في ذَا الأَمْرِ أَطْماعي
وَأَرْجُو أَنَّني في نَشْ
رِهِ في العالَمِ السّاعي
وكَمْ قَدْ جئْتُ ذاكَ الْبَا
بَ أَرْجُو فَتْح مِصْراعِ
وَقَدْ أَعْتَدْتُ أَقْتَابي
وَأَحْلاسِي وأَنْساعِي
فَطَوِّل ليَ إنْ قصَّرْ
تُ يَوْماً عِنْدَهُ بَاعِي
وكثنْ ناصِراً في كُ
لّ إبْطائِي وإسْراعِي
فَيَا فَتّاحُ جُدْ بالفَتْ
حِ للبابِ لقَرّاعِ
قصائد مختارة
أبا حسن طال انتظار عصابة
أبو الخير الطباع أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍ رَجَتكَ لما يُرجَى له الماجدُ الحرُّ
وإذا انحنت مثل الضلوع قناته
جابر بن رألان السنبسي وَإِذا انْحَنَتْ مِثْلَ الضُّلُوعِ قَناتُهُ فِي الْحَرْبِ ثَقَّفَها بِصَدْرِ مُغاوِرِ
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين . ***
وإذا أصبت من النوافل رغبة
عبد الله بن معاوية وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
لا تعجبن فما للدهر من عجب
البحتري لا تَعجَبَنَّ فَما لِلدَهرِ مِن عَجَبِ وَلا مِنَ اللَهِ مِن حِصنٍ وَلا هَرَبِ