العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الرمل الكامل المديد
رددتها ذات احتراق في الخرق
ابن دانيال الموصليرَدَدْتُها ذاتَ احتراقٍ في الخِرَقْ
كأنّها الحراقُ إذْ صارَتْ حُرَقْ
لابِسُها لو مَسّهُ حَرُّ الشَفَقْ
أو لَفْحَةٌ منَ السُّمومِ لاحتَرَقْ
كأنّها مَصنوعةٌ مِنَ الوَرَقْ
يَكادُ أنْ يَحُلّها ماءُ العرقْ
فَلَو رأيتَها عليَّ في الغَسَقْ
لَقُلْتَ هذا طبقٌ فيه طبق
فَبَرْدُها تحسَبُهُ بينَ الشَّفَقْ
منَ القُبورِ الدَّاثراتِ مُسْتَرَقْ
قَدْ نُقِبَتْ كأنّها كانَتْ قَبَقْ
جاذَبنيها العنكبوتُ واعتلقْ
لَو ادَّعاها نَسْجَهُ قلتُ صَدَقْ
يحكي الكنيفَ ريُحها لِمَنْ نَشَقْ
لَبِسْتُها والنّاسُ ترنو بالحَدَقْ
فما رآني أحدٌ إلا بَصَقْ
فأردُدْ عَلَيَّ فِضَتي البيضَ اليَقَقْ
كيلا أموتَ هالكاً مِنَ الحَنَقْ
واعتق فَتىً يراكَ خيرَ مَنْ عَتَقْ
قصائد مختارة
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
جبران خليل جبران فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا