العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف المتقارب البسيط الطويل
رب ليل قطعته بانتحاب
ابو نواسرُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ
رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ
رُبَّ ثَوبٍ نَزَعتُهُ بِعَصيرِ الـ
ـدَمعِ بَدَّلتُ غَيرَهُ مِن ثِيابِ
لَم يَجِفَّ المَنزوعُ عَنِّيَ حَتّى
بَلَّتِ العَينُ ذا لِطولِ اِنتِحابِ
رُبَّ سِلمٍ قَد صارَ لي فيكِ حَرباً
رُبَّ نَفسٍ كَلَّفتُموها عِتابي
إِنَّما يَعرِفُ الصَبابَةَ مَن با
تَ عَلى فُرقَةٍ مِنَ الأَحبابِ
أَبعَدَ اللَهُ يا سُلَيمانُ قَلبي
هُوَ أَيضاً يَهوى بِغَيرِ حِسابِ
قُل لَهُ ذُق وَلَو عَلِمتَ بِأَمري
لَم تُبَدِّل قَطيعَةً بِتَصابِ
أَخلَقَ الحُبُّ لِاِنقِطاعِ التَصابي
وَتَدُسُّ الرُشا إِلى الكُتّابِ
فَإِذا صارَ صَكُّ رِقِّكَ فيهِم
خَتَموهُ بِخاتَمِ الأَوصابِ
قصائد مختارة
أراك ترى حالي وما تترحم
محمد فضولي أراك ترى حالي وما تترحم اتمنعك الواشون أم ليس تعلم
يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجاري يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
سألتني عن علتي وعيائي
أبو الفضل الوليد سألتني عن عِلَّتي وعيائي وهي أدرى من الطَّبيبِ بدائي
وكنا زمانا نبل الهموم
أبو المحاسن الكربلائي وكنا زمانا نبل الهموم ونطفي الجوى بزلال الأماني
يا طالب الصفو في الدنيا بلا كدر
علي بن أبي طالب يا طالِبَ الصَفوِ في الدُنيا بِلا كَدَرٍ طَلبتَ مَعدومَةً فايأسَ مِنَ الظَفَرِ
ليبك عقالاً كل كسر مؤربٍ
الأسود النهشلي ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ مذاخره للأكل المتحيِّف